• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أول اقتراع رئاسي تعددي الثلاثاء لكن بغياب 11 مليون نازح ولاجئ

سوريا.. انتخابات رئاسية بـ «حبر الدم» وصناديق الموتى !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

دينا مصطفى (أبوظبي)

تأتي انتخابات الرئاسة السورية المقررة بعد غد الثلاثاء، وسط استمرار النزاع الدامي المستمر منذ اكثر من 3 أعوام، والذي حصد أكثر من 160 ألف قتيل، وغياب 11 مليون نازح ومشرد ولاجئ بالداخل والخارج، لاسيما في دول الجوار. ويخوض الرئيس بشار الأسد الذي وصل إلى الحكم عام 2000 اثر وفاة والده حافظ، وأعيد انتخابه في 2007، المنافسة المتوقع أن يفوز بها بولاية ثالثة مدتها 7 سنوات، في مواجهة مرشحين غير معروفين، وهو ما اعتبرته المعارضة والدول الداعمة لها بمثابة مهزلة تنسف الحلول السلمية وتدفع إلى مزيد من النزيف، بينما يرى نظام الأسد والدول الداعمة لها وأبرزها روسيا والصين وإيران «أن هذه الانتخابات بمثابة محاكاة سياسية لدولة ديمقراطية».

وعلى الرغم من أنها ستكون أول «انتخابات رئاسية تعددية»، إلا أن قانونها أغلق الباب عملياً على ترشح أي من المعارضين المقيمين بالخارج، إذ اشترط أن يكون المرشح قد أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية. ومع استمرار ما يشبه «حوار الطرشان» بين الطرفين المتناحرين، يبقى رحيل نظام الأسد مطلباً دولياً بعيد المنال، بعدما استنفدت المعارضة كل خياراتها في مواجهة النظام.

«الائتلاف»: صفعة للمجتمع الدولي

وقال خالد الصالح عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني المعارض لـ«الاتحاد» إن «موقف الائتلاف من النظام معروف وهو عدم الاعتراف بهذا النظام أصلاً، هذا النظام الذي قتل الشعب، والشعب يريد تغييره بالكامل، وبالتالي فهو غير معترف به من الناحية المبدئية». وأضاف «أن تلك الانتخابات بمثابة صفعة للمجتمع الدولي، الذي أراد من الائتلاف الذهاب لمؤتمر جنيف للتوصل لحل سياسي ينتهي بقيام هيكل حكومي انتقالي يقود سوريا إلى نظام ديمقراطي».

وأضاف «نظام الأسد يغلق بهذه الانتخابات الباب أمام الحل الذي طرحه المجتمع الدولي، والآن الكرة في ملعب المجتمع الدولي، فهذه الانتخابات من الأصل مهزلة..يعني من سينتخب من باسم من؟. شعب مقتول، ومهجر في المنفى، وعلى الطرقات.. المدن مدمرة والقتال مشتعل وحتى المناطق الذي يسيطر عليها النظام غير مستقرة وما زالت تشهد معارك..هذا مدعاه للسخرية من الانتخابات المزعومة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا