• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«نوبل الفيزياء 2016» إلى ثلاثة بريطانيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

استوكهولم (أ ف ب)

منحت جائزة نوبل الفيزياء للعام 2016 الثلاثاء إلى البريطانيين الثلاثة ديفيد ثاوليس وف. دانكن هولداين وج. مايكل كوستيرليتس لأبحاثهم حول المادة «الغريبة» التي يتوقع أن يكون لها تطبيقات في مجال صناعة الحواسيب الفائقة القوة. وقالت مؤسسة نوبل إن أبحاث العلماء الثلاثة «أتاحت إحراز تقدم في الفهم النظري للأسرار الغامضة للمادة، وفتحت آفاقاً جديدة في تطوير مواد مبتكرة». وكوفئ هؤلاء العلماء الثلاثة على «اكتشافاتهم النظرية في تحول أطوار المادة».

ورأت المؤسسة أن «الفائزين هذه السنة فتحوا الطريق إلى عالم مجهول تمر فيه المادة بأطوار غريبة، وقد استخدموا الوسائل الرياضية المتقدمة لدراسة المراحل أو الأطوار غير المعتادة للمادة، مثل الموصلات الفائقة، والأجسام ذات الميوعة الفائقة، والأشرطة المغناطيسية الدقيقة».

ويبلغ ثاوليس من العمر 82 عاماً، ويعمل أستاذاً في جامعة سياتل في واشنطن، وقد حصل على نصف قيمة الجائزة، أي أربعة ملايين كورونة سويدية (417 ألف يورو). أما النصف الآخر فيتقاسمه هولداين (65 عاماً)، وهو أستاذ في جامعة برينستون، في نيوجيرزي، بالولايات المتحدة، وكوستيرليتس، المولود أيضاً في أسكتلندا العام 1942، والأستاذ في جامعة براون في ولاية رود آيلاند الأميركية. وعمل ثاوليس وهولداين وكوستيرليتس على دراسة «العوازل الطوبولوجية» وهي أشكال من المادة تتسع فيها الأبحاث العلمية في السنوات العشر الأخيرة. وهذه المواد التي تتميز بخاصيات الموصل الفائق والمائع الفائق، أو الاثنين معاً، من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة في تصميم الحواسيب الكمية. ومنذ سنوات، تعمل شركات المعلوماتية والمختبرات البحثية على تصميم الحواسيب الكمية، التي ستكون أسرع بكثير من الحواسيب الموجودة حالياً، لأنها ستكون قادرة على توظيف خاصيات مدهشة للجزيئات تتيح الإفلات من قواعد الفيزياء الكلاسيكية، فالحواسيب الحالية تعمل على أساس الوحدة الأصغر لتخزين المعلومة «بت» والتي تكون، بحسب قواعد العد الثنائي، إما يكون صفراً وإما واحداً. أما الحواسيب الكمية، فهي تستخدم «البت الكمي» الذي يمكن أن يكون له قيم مختلفة في وقت واحد. ومن شأن ذلك أن يقلص بشكل كبير الوقت المطلوب لأي مهمة أو عملية حسابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا