• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المغرب بعد مرور 3 جولات فقط

5 مدربين ضحايا الصراع في الدوري المغربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

جمال اسطيفي (الرباط)

رغم أنه لم تمض على انطلاقة الدوري الاحترافي المغربي إلا ثلاث جولات فقط، فإن خمسة مدربين وجدوا أنفسهم خارج أسوار الفرق التي يشرفون على تدريبها، لتنطلق رقصة المدربين بشكل مبكر في المغرب. وتم إنهاء مهام هؤلاء المدربين إما بسبب سوء النتائج وإما من أجل التغيير فقط، أو بسبب غياب ظروف العمل، مما دفع ببعضهم إلى تقديم استقالاتهم والبحث عن وجهة أخرى. ودشن الرجاء البيضاوي مسلسل إقالة المدربين بإبعاده للمدرب رشيد الطوسي، قبل انطلاقة الموسم الكروي.

وبدا إبعاد الطوسي مفاجئاً خصوصاً أن هذا المدرب تجاوز المشاكل المالية الكبيرة للرجاء وقاد الفريق في الاتجاه الصحيح، بل ووضع بصمته على أداء الفريق وطريقة لعبه، وخصوصاً في النصف الثاني من دوري الموسم الماضي، إذ بعد أن أنهى الرجاء مرحلة الذهاب في المركز العاشر، أصبح منافساً على اللقب في المرحلة الثانية، كما أنه أطاح بغريمه التقليدي الوداد بثلاثة أهداف في الديربي الذي جمع بينهما. وشهد الرجاء تغييراً في رئاسته، إذ قدم رئيسه السابق محمد بودريقة استقالته، ودعا إلى جمعية عمومية استثنائية انتخبت سعيد حسبان رئيساً بدلاً منه. وكان من بين أول القرارات التي اتخذها حسبان الاستغناء عن الطاقم الفني للرجاء بقيادة رشيد الطوسي، والتعاقد بدلاً منه مع المدرب الأسبق للفريق محمد فاخر. ولم يكتب للويلزي جون توشاك أن يقود الوداد الرياضي في أي مباراة هذا الموسم، إذ أجلت 3 مباريات للفريق، بسبب التزامه بمباريات رابطة الأبطال الإفريقية، لكن توشاك وجد نفسه مقالاً بسبب خسارة الفريق بأربعة أهداف نظيفة في ذهاب نصف نهائي المسابقة الأفريقية. وكان توشاك قاد الوداد في موسمين، وتمكن في الموسم الأول من الفوز بلقب الدوري، لكنه أضاع للوداد خمسة ألقاب ممكنة، ثلاثة لمسابقة كأس العرش، وواحداً لدوري الأبطال، ثم كأس الصداقة المغربية الإماراتية أمام العين. وتعاقد الوداد بشكل مؤقت مع المدرب سيباستيان ديسابر الذي يشغل مهمة مدير رياضي للفريق، حيث قاد الفريق في مباراتين. وقال سعيد الناصري رئيس الوداد إنه ما زال يبحث عن مدرب يتولى المهمة ويقود الفريق لتحقيق الألقاب، مشيراً إلى أنه صبر كثيراً على المدرب توشاك، قبل أن يقرر إقالته من مهامه. وغادر حسن بنعبيشة الكوكب المراكشي، إثر الانطلاقة المخيبة للفريق في منافسات الدوري، إذ تلقى هزيمتين وتعادل في مباراة واحدة. وتعاقد الكوكب مع المدرب فؤاد الصحابي ليكون بديلاً لبنعبيشة الذي قال إن استمراره مع الكوكب لم يعد ممكناً، خصوصاً في ظل المشاكل المالية التي تؤثر في عطاء اللاعبين.

ورغم أن المدرب محمد بوطهير قاد شباب خنيفرة لتحقيق الصعود إلى الدوري الاحترافي، ولم تكن انطلاقته مخيبة، فإنه تم الاستغناء عنه مباشرة عقب المباراة التي جمعت الفريق بالرجاء وانتهت بالتعادل بهدف لمثله.

وتعاقد شباب خنيفرة مع المدرب المغربي سمير يعيش ليتولى المهمة، لكن الاستغناء عن بوطهير أثار جدلاً كبيراً وسط أنصار شباب خنيفرة الذين لم يتفهموا أسباب هذه الإقالة.

ولم يجد المدرب المغربي فوزي جمال من خيار أمامه إلا تقديم استقالته من تدريب النادي القنيطري.

وأقدم فوزي جمال على هذه الخطوة بالنظر إلى الصعوبات التي يواجهها وعدم استقرار مجلس إدارة الفريق.

ويبدو يوسف لمريني مدرب أولمبيك خريبكة أقرب المدربين إلى الإقالة، فقد تلقى فريقه ثلاث هزائم متتالية، مما دفع مجلس إدارة الفريق إلى التفكير بشكل جدي في الاستغناء عن مهامه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا