• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عباس يشيد بصمود مواطنيه المسيحيين

بابا الفاتيكان يطوِّب راهبتين فلسطينيتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

الفاتيكان (وكالات)

طوَّب بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس الأول، أمس راهبتين فلسطينيتين وأُخريين فرنسية وإيطالية عشن في القرن التاسع عشر خلال مراسم في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان بعد بضعة أيام من قرار الفاتيكان الاعتراف بدولة فلسطين المحتلة.

وأعلن البابا تقديس مريم ألفونسين دانيل غطاس أو سلطانة دانيل غطاس (1843-1927)، مؤسسة رهبانية الوردية المقدسة في القدس، ومريم بواردي (1846-1878)، مؤسسة دير راهبات الكرمل في بيت لحم، وجان إميلي دو فيلنوف (1811-1854) وماريا كريستينا ديل إيماكولاتا (1856-1906) بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد من كبار رجال الدين المسيحيين الفلسطينيين برئاسة بطريرك اللاتين في القدس المونسنيور فؤاد الطوال ووزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف.

وقال عباس في بيان رسمي «نحمد الله عز وجل لما أنعم به على امرأتين راهبتين من فلسطين، مريم بواردي حداد من عبلين في الجليل وماري ألفونسين دانيل غطاس من القدس». وأضاف أرضنا المقدسة أصبحت مثالاً في الفضيلة يُقدَّم للعالم كله، ونشكر لقداسة البابا فرنسيس وللكنيسة الكاثوليكية تنبهها واهتمامها للفضيلة التي نبتت في فلسطين فهي ليست أرض حرب بل أرض فضيلة وقداسة كما شاء الله لها أن تكون».

وأضاف «نؤكد أهمية تزامن تقديس الراهبتين الفلسطينيتين مع ذكرى نكبة شعبنا في عام 1948، الأمر الذي يعزز وحدتنا، ويؤكد أنّنا شعب واحد، نسعى معاً لبناء فلسطين المستقلة والحرة والسيدة، على قواعد المواطنة المتساوية وعلى الأسس الروحية والإنسانية السامية».

وتابع «هاتان المرأتان الفاضلتان القديستان من بنات شعبنا، هما سند لنا وصوت فريد وقوي وصارخ يقول لنا: إن قوة الروح هي أيضا قوة فينا، ويجب أن نسير بها إلى الدولة التي نسعى إليها، وعاصمتها القدس».

وخلص إلى القول «نعرب بهذه المناسبة لإخوتنا الفلسطينيين المسيحيين عن تقديرنا لصمودهم ومساهمتهم الحقيقية في بناء الوطن، وندعوهم إلى البقاء معنا، وألا ينجرفوا مع تجربة الهجرة السهلة. ندعوهم إلى الصمود معنا مواطنين مواطنة كاملة ومتساوية، وإلى مشاركتنا الحياة الصعبة كلها إلى أن تتحقق لنا جميعا الكرامة والحرية والسيادة، وإلى أن ننتزع من يد القدر قدرنا فنصنعه بالحق والعدل، بصلوات المؤمنين الصادقين والمؤمنات الصادقات، وبمساعينا الجادة في كل مجال».

وزُينت ساحة القديس بطرس بصور الراهبات الأربع. وقال البابا فرنسيس الأول، في عظة ألقاها أمام حشد كبير هناك، «إن الأُخت مريم بواردي كانت أداة التقاء وشراكة مع العالم الإسلامي».

وامتدح الراهبة الفرنسية التي أسست رهبانية «الحبل بلا دنس» في كاستر جنوب غرب فرنسا وتوفيت بالكوليرا بعدما انتشرت رهبانيتها في افريقيا. وقال «إن الأُخت جان إميلي دو فيلنوف، كرست حياتها لله والفقراء والمرضى والسجناء والمستغلين». كما أشاد بالراهبة الإيطالية ماريا كريستينا ديل إيماكولاتا التي اسست أخوية «خدام القربان المقدس» في نابولي، قائلاً «إنها تلقت القوة لتحمل العذابات بفضل الصلاة». وخلص إلى أن الراهبات الأربع يجسدن «مثال القداسة الذي تدعو الكنيسة إلى اتباعه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا