• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

من خلال مسلسل يدور في إطار اجتماعي ساخر

هند صبري تعود للدراما بـ «إمبراطورية مين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

تعود هند صبري إلى الدراما بعد غياب عامين، وتحديداً منذ أن قامت في رمضان قبل الماضي ببطولة مسلسل «فرتيجو»، حيث تواصل حالياً تصوير دورها في مسلسل «إمبراطورية مين؟» الذي يعد تجربتها الرابعة مع الدراما التلفزيونية بعد «بعد الفراق» و«عايزة أتجوز» و«فرتيجو»، وتلعب بطولة المسلسل أمام سلوى خطاب وعزت أبوعوف ومحمد شاهين ومحمد ممدوح وعدد من الأطفال، تأليف غادة عبدالعال في ثاني تعاون بينهما بعد «فرتيجو»، إخراج مريم أبوعوف في تجربتها الإخراجية الثانية بعد مسلسل «هالة والمستخبي» لليلى علوي. وقالت هند إن أحداث المسلسل تدور في إطار اجتماعي عائلي ساخر، وترصد أحداثه التي تقع في 30 حلقة حياة أسرة كانت تعيش خارج مصر لأكثر من 15 عاماً، ثم تقرر العودة للقاهرة بعد ثورة 25 يناير. وأشارت إلى أنها تجسد أماً تدعى «أميرة» تصطدم بالمتغيرات التي حدثت في مصر عقب استقرارها فيها مع أسرتها، وتواجه العديد من المشاكل والمواقف الكوميدية. وكشفت هند عن أنها صاحبة فكرة المسلسل الذي كان عبارة عن خواطر وأفكار تقوم بتدوينها أولاً بأول، ثم عرضتها على صديقتها غادة عبدالعال فكتبت لها السيناريو والحوار. وأكدت أنها لم تخش تقديم دور الأم في المسلسل، لأنها أم في الواقع. ونفت وجود أي تشابه بين أحداث مسلسلها الجديد ومسلسلها الماضي «فرتيجو»، لأن «إمبراطورية مين» يتناول بشكل ساخر الظروف والأحداث التي مرت بها مصر طوال الأعوام الثلاثة الماضية، كما نفت وجود أي تشابه بين أحداث المسلسل وأحداث فيلم «إمبراطورية ميم» الذي قامت ببطولته في السينما من قبل فاتن حمامة، واعترفت بأنه سيحدث ربطاً بين المسلسل والفيلم الذي يعد واحداً من الأفلام الرائعة التي ناقشت موضوعاً مهماً، وقالت إن أحداث المسلسل بعيدة تماماً عن الفيلم وإن الخيط الوحيد الذي يربط بين الاثنين هو الديمقراطية والأسرة.

وتحفظت في الحديث عن دورها في الجزء الثاني من فيلم «الجزيرة» الذي انتهت من تصويره، وتشارك في بطولته أمام أحمد السقا وخالد الصاوي وخالد صالح، إخراج شريف عرفة، والمقرر عرضه خلال عيد الفطر المقبل، وقالت إنها تقدر ترقب الجميع لما يمكن تقديمه في أحداث الجزء الثاني، خصوصاً أن نهاية الجزء الأول، وتحديداً علاقة «منصور» الذي جسد شخصيته السقا، مع «كريمة» التي جسدت شخصيتها، ظلت مفتوحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا