• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

خلاف بين الغرب وروسيا بشأن حظر الأسلحة الكيميائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يونيو 2018

أ ف ب

قدمت بريطانيا بدعم من حلفائها الغربيين اقتراحا لتوسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبر منحها سلطة تحديد الجهات المسؤولة عن شن هجمات بالأسلحة السامة في مبادرة أشعلت مواجهة جديدة مع روسيا.

وبدأ الاجتماع في لاهاي في وقت يتوقع أن يكشف مفتشو المنظمة الدولية النقاب عن تقرير طال انتظاره بشأن هجوم مفترض بغازي السارين والكلور استهدف مدينة دوما السورية في ابريل وقتل على اثره 40 شخصا بحسب مسعفين وعناصر انقاذ.

وسيقود وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الوفد البريطاني للجلسة الخاصة في لاهاي لـ"مؤتمر الدول الأطراف" التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمسؤول عن رسم سياساتها بينما يتوقع أن يلقي خطابا خلال جلسة لاحقة اليوم الثلاثاء.

وأفاد الوفد البريطاني في تغريدة "نريد تقوية المنظمة المكلفة الإشراف على حظر الأسلحة الكيميائية". وأضاف "نريد تمكين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد المسؤولين عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية".

ودعت لندن إلى المحادثات اعضاء مؤتمر الدول الأطراف غداة هجوم بغاز للأعصاب استهدف العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري اتهم الغرب روسيا بتدبيره.

وتصاعد القلق الدولي جراء الاتهامات المتكررة بشأن استخدام الغازات السامة في النزاعات في سوريا والعراق إضافة إلى عملية اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي باستخدام غاز أعصاب نادر في مطار كوالالمبور اتهمت بيونغ يانغ بتنفيذه.

ويأتي ذلك وسط مخاوف من أنه رغم اعتبارها محرمة دوليا بعدما فتكت بالقوات المشاركة في الحرب العالمية الأولى، بات استخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة أمرا معتادا بشكل تدريجي في ظل غياب أي آلية فعالة لمحسابة المسؤولين عن الهجمات.