• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في الكالتشيو..

لا أحد يزعج «اليوفي» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

يسير يوفنتوس حامل لقب الكالتشيو في طريقه نحو الاحتفاظ بالبطولة للموسم السادس على التوالي، بهدوء ودون مضايقة أو مزاحمة من أحد، رغم أنه لا يزال التوقيت مبكراً جداً على إطلاق مثل هذه الأحكام، لكن واقع الأمر يؤكد أن التنافس في الدوري الإيطالي قد يكون على مراكز أخرى غير مقعد الصدارة، فلا يوجد فريق قادر على الاستمرار في المنافسة بأداء ونتائج ثابتة، والوحيد الناجح في استغلال هذا الأمر هو اليوفي، صاحب المركز الأول، والذي حقق فوزه السادس في النسخة الجارية على حساب إمبولي بثلاثية نظيفة ليرفع رصيده إلى 18 نقطة، بفارق 4 نقاط عن أقرب ملاحقيه.

ورفض نابولي الاستمرار في مطاردة فريق السيدة العجوز، ولو حتى على سبيل إظهار روح التنافس الغائبة عن الكالتشيو منذ سنوات، وسقط وصيف النسخة الماضية بالهزيمة أمام أتلانتا صاحب المركز الثاني عشر، بهدف دون رد، رغم أن الهدف جاء في الدقيقة التاسعة من عمر تلك المواجهة، وفشل نابولي في العودة إلى اللقاء طوال أكثر من 80 دقيقة، كأنه يعلن مبكراً عن استسلامه وعدم رغبته في مواصلة القتال حتى النهاية. أما عن بقية الفرق القريبة من القمة، فلا جديد يذكر، صحيح أن الرباعي، روما ولاتسيو وكييفو وميلان، أصحاب المراكز من الثالث حتى السادس، حققوا الفوز هذا الأسبوع وتساووا جميعاً في رصيد 13 نقطة، بفارق 5 نقاط عن اليوفي المتصدر، إلا أن تلك الفرق لا تسير على نسق واحد ثابت يمنحها أفضلية المنافسة أو القدرة على مزاحمة حامل اللقب حتى الآن، ورغم أن الذئاب قدموا مباراة جيدة جداً أمام إنترناسيونالي ونجحوا في الفوز عليه هذا الأسبوع بهدفين مقابل هدف في قمة الجولة، إلا أن هذا الانتصار هو الرابع لهم مقابل تعادل واحد وهزيمتين، والفريق الوحيد الذي نجح في تحقيق فوزين متتاليين ضمن هذه الفرق الأربعة هو لاتسيو، وجاء فوزه هذا الأسبوع كبيراً على حساب أودينيزي بثلاثية نظيفة، إلا أن الحمير الوحشية تقبع في المركز السادس عشر. الفريقان الكبيران صاحبا التاريخ، ميلان والإنتر، حققا نتائج متباينة في هذه الجولة، فالروسينيري نجح في حصد عودة خيالية أمام ساسولو بعد التأخر بثلاثة أهداف لهدف، وقلب المباراة في ثماني دقائق فقط مسجلاً ثلاثة أهداف متتالية لتتحول النتيجة إلى فوز بالأربعة مقابل ثلاثة أهداف، ولكنه لا يزال يعاني هو الآخر من عدم ثبات المستوى.. ولعب النيرآزوري مباراة جيدة جداً أمام ذئاب روما، لكنه لم يفلح في الحفاظ على صحوته التي مكنته من تحقيق الفوز في ثلاث مواجهات متتالية، ليفقد النقطة الخامسة في آخر جولتين، بالتعادل مع بولونيا في الجولة الماضية ثم الخسارة الأخيرة، وتساوى الإنتر في المركز التاسع مع جنوى وتورينو الذين يسبقانه في الترتيب في رصيد 11 نقطة، بفارق 7 نقاط عن القمة. وعاد الأرجنتيني جونزالو هيجواين إلى صدارة الهدافين، بهدفيه هذا الأسبوع، ليصل إلى رصيد 6 أهداف، متساوياً مع إيكاردي وباكا مهاجما الإنتر وميلان على الترتيب، لكن الكولومبي سجل هدفين من ركلتي جزاء مقابل تسجيل راقصي التانجو لأهدافهما الستة عبر الألعاب المتحركة، وأحرز باكا كل أهدافه من داخل منطقة الجزاء بينما هز مهاجما الأرجنتين الشباك مرة واحدة من خارج المنطقة.. وكان إيكاردي قد سجل 4 أهداف، 67%، عن طريق الألعاب الهوائية، واستغل الكولومبي رأسه في إحراز هدف واحد، في حين أن هيجواين اعتمد على قدميه فقط في هز الشباك حتى الآن. الكالتشيو هذا الأسبوع كان الأغزر تهديفاً مقارنة بالبريميرليج والليجا، حيث تم تسجيل 28 هدفاً في الجولة السابعة من الدوري الإيطالي عبر 9 انتصارات وتعادل وحيد، وفي المقابل كان الدوري الإنجليزي قد شهد تحقيق الفوز في 4 مباريات فقط من إجمالي 10، وهو المعدل الأقل على الإطلاق حتى الآن، واهتزت فيها الشباك 20 مرة فقط، في حين أن الدوري الإسباني شهد توازناً إلى حد ما في النتائج والأهداف، حيث تم تسجيل 26 هدفاً في 7 انتصارات و3 تعادلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا