• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سفينة «شافطة» لمكافحة التلوث النفطي وتنظيف البحار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

لاروشيل (أ ف ب)

صممت شركة فرنسية «شافطة» عائمة لتنظيف البحار من البقع النفطية هي سفينة قادرة، في أعالى البحار وفي طقس عاصف، على إزالة التلوث النفطي الذي يطفو على سطح المحيط وتعتبر فريدة من نوعها في العالم.

ويوضح روبير جاستالدي، مؤسس شركة «ايكوسيان» التي صممت السفينة ومقرها في بيمبول (غرب فرنسا)، إن طول السفينة «سبيلجلوب 250» 25 متراً وعرضها سبعة أمتار، وبيع النموذج الأول منها إلى تايوان وتبعتها دول أخرى بعد ذلك.

وأوضح المسؤول الفرنسي «أنها في الواقع مركب ثنائي الهيكل، والهيكلان مرتبطان من الأسفل والأعلى. وينفتح مقدم السفينة لتدخل المياه عبره. ومن أجل التقاط المزيد من المياه يتم في المقدمة أيضاً إنزال فكين يطوفان بمفردهما».

وتكون سفينة «سبيلجلوب» بذلك قادرة على تمشيط منطقة أوسع وتحسين قدرات التنظيف. فهي قادرة على معالجة 50 ألف متر مكعب في الساعة مع استعادة للنفط العائم بنسبة قد تصل إلى 100 % حتى لو كانت سرعة الرياح تصل إلى 6 أو 7 عقد. وهي السفينة الوحيدة في العالم القادرة على العمل في كل الأحوال الجوية، على ما يؤكد اريك فيال، مدير شركة «ايكوسيان». فالسفن الأخرى لا يمكنها العمل إلا في ظل أحوال جوية هادئة.

في داخل السفينة تمر المياه في قناة مقامة بين الهيكلين. وبما أن النفط أخف من المياه يطفو على السطح حيث تشفطه مضخمة وتخزنه على متن المركب بسعة 120 متراً مكعباً أو ينقل مباشرة عبر قسطل إلى سفينة شحن مجاورة.

ويمكن لمركب «سبيلجلوب» أن يعمل حتى لو تحول النفط والمياه إلى خليط لزج. ويوضح اريك فيال «عندما يحصل هذا الأمر تتوقف السفينة لمدة ساعة تقريباً عن العمل لتتمكن من تسخين المياه على متنها على 35 درجة مئوية لفصل العناصر ولتتمكن من شفط النفط». وتطور «ايكوسيان» مجموعة من «السفن الشافطة». فهناك «كاتاجلوب» المصممة لتنظيف الموانئ من النفايات الصلبة والسائلة و«ووركجلوب» التي تستعيد النفايات نفسها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا