• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ضربات جوية تدمر أكبر مستشفى بأحياء حلب التابعة للمعارضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

تعرض مستشفى «أم 10» أكبر المشافي في الأحياء الشرقية المحاصرة بمدينة حلب لغارات اليوم أدت إلى تدميره بالكامل ومقتل 3 عمال صيانة داخله، وفق ما أفادت منظمة طبية تقدم الدعم له والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر مستشفى أم 10 ما أدى لتدميره بالكامل وخروجه عن الخدمة تماماً، بينما أكد المسؤول في الجمعية الطبية السورية-الأميركية أدهم سحلول أن الضربات الجوية أتت على المستشفى بالكامل، مشيراً إلى مقتل 3 عمال صيانة كانوا يعملون بداخله على ترميم الأضرار التي لحقت به جراء غارات سابقة.

ويطلق الأطباء والأهالي على المشافي شرق حلب، رموزاً خشية من تحديد مواقعها وتعرضها للغارات. وبحسب الجمعية الطبية، ومقرها الولايات المتحدة، لم يعد المستشفى قابلاً للاستخدام إطلاقاً، كما لم يعد بالإمكان ترميم المستشفى، وفق تقارير من الأطباء والعاملين.

وأشار سحلول إلى «خشية من انهيار المبنى على القسم الواقع تحت الأرض من المستشفى».

وتعرض المستشفى، الذي كان يعد الأكبر في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، للقصف مرات عدة سابقاً، آخرها وقع السبت الماضي، ما أثار تنديداً دولياً على مستويات عدة.

وحذر رئيس مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبريان في بيان أمس، من أن «نظام الرعاية الصحية في شرق حلب دمر بشكل شبه تام»، داعياً الأطراف المتحاربة إلى السماح بعمليات إخلاء طبية لمئات المدنيين الذين بأشد الحاجة للرعاية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا