• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال استقبالها قائد كلية الدفاع الوطني وعدداً من منتسبي الكلية

أمل القبيسي: القيادة حريصة على إعداد كوادر وطنية شابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

أبوظبي (وام)

أشادت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، برؤية وتوجهات القيادة الحكيمة، وحرصها على العمل على إعداد قيادات وطنية شابة، تعنى ليس فقط بمعرفة الجوانب التخصصية في عملها، بل تكون على دراية ووعي كامل بالرؤية الاستراتيجية والأمنية لدولة الإمارات والمنطقة والعالم، مؤكدة أن المجلس وجميع المؤسسات الوطنية، جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن والدفاع الوطني.

وقالت معاليها خلال استقبالها في مقر المجلس بأبوظبي، اللواء الركن طيار رشاد محمد السعدي قائد كلية الدفاع الوطني، وعدداً من منتسبي الكلية: «إننا نرحب بكم في المجلس الوطني الاتحادي، ممثل شعب الاتحاد، ونتشرف بوجودكم كإخوة وقيادات وطنية، أسهمت وتسهم، كل في موقعه، في بناء منظومة متكاملة تحقق تطلعات القيادة وشعب الإمارات»، مشيرة إلى أنه، «وفي بداية هذا البرنامج الوطني المهم لكلية الدفاع الوطني الذي تعرفت إليه من قرب بزيارة الكلية، كان لي انطباع كبير عن رؤية وتوجهات القيادات في الاهتمام بهذا الجانب المهم».

واستعرضت معالي الدكتورة القبيسي دور المجلس الوطني الاتحادي في المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة منذ تأسيس الدولة، ودعم القيادة الحكيمة للمجلس لتمكينه من ممارسة اختصاصاته، وبرنامج التمكين السياسي الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005، والتعاون القائم بين المجلس والحكومة في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطنين وطبيعة اختصاصات المجلس، وفق الدستور، وتواصل المجلس مع المواطنين والمجتمع ومختلف المؤسسات، وأهداف الدبلوماسية البرلمانية للمجلس، واستراتيجية المجلس التي وضعها خلال الفصل التشريعي الحالي، واستشراف المستقبل، وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015م، ومضاعفة أعداد الهيئات الانتخابية لتعزيز مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار.

وأضافت أن المجلس يحرص على التعاون مع كلية الدفاع الوطني وجميع المؤسسات في الدولة، مشيرة إلى أنه من المهم أن نطلعكم على مسيرة المجلس الذي تزامن تأسيسه مع إنشاء الدولة، وهي ترجمة لرؤية القيادة الحكيمة منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي آمن بنهج الشورى، وأن المواطنين جزء لا يتجزأ من المنظومة المتكاملة السياسية في الدولة، وهذه المسيرة لها خصوصية في الدولة في النهج والطرح والخطوات التي اتخذت فيها لتمكينها وتعزيزها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وانتقلت من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين.

وقالت إن قيادتنا الرشيدة عملت منذ تأسيس الدولة على الاهتمام بالشباب، وتمكينهم من المساهمة في مسيرة الدولة ونهضتها، مؤكدة أن مرحلة استشراف المستقبل تحتاج إلى قيادات شابة، وإعداد أجيال تتحمل المسؤولية الوطنية.

وأضافت معالي القبيسي: «إننا نفتخر بقيادتنا التي تغرس قيم التلاحم الوطني والمجتمعي من العمل بروح الفريق الجماعي، وإن البيت متوحد والعمل على تحقيق نتائج إيجابية وقفزات في الخدمات المقدمة، وكلها مؤشرات تؤكد أن التوجه في الإمارات في المسار الصحيح، والإمارات الأولى في المنطقة، ونحن في دولة الإمارات بفضل رؤية قيادتنا الحكيمة والتلاحم الوطني نعيش بأمن وأمان وسعادة، وتشهد الدولة تقدماً سريعاً في جميع قطاعاتها، وتسجل أفضل المؤشرات على المستوى العالمي في ظل ما نشاهده في منطقة الشرق الأوسط والعالم من تداعيات وأحداث وتطورات وحروب».

وذكرت معاليها أن المجلس الوطني الاتحادي يعمل بتناسق تام وتعاون فعال مع الحكومة، وأسهم في مسيرة التنمية، وتعزيز الركائز الأساسية لمشروع النهضة الذي تتطلع له القيادة الحكيمة، وتتبناه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وقالت معالي رئيسة المجلس: إنه إلى جانب العديد من مشروعات القوانين التي أقرها المجلس، وتتناول مختلف القطاعات، يعد مشروع قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية من أهم المشروعات التي ناقشها المجلس، وأقرها لأهميته في تشكيل قوة دفاع وطني إضافية من شباب الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض