• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ترابك تبر يا وطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

سأظل أتمتم بتلك الكلمات «حصنتك باسم الله يا وطن»، نعم أقسمت قسماً بأن أحصنك بقيمنا وأخلاقنا وإبداعنا الذي لا ينضب.

سأحمل آمال وطني، سنلبي نداء النهضة أينما نكون، في السهل أو الجبل، في البر أو البحر، في كل شبر من أرض الوطن تحت نداء واحد، وصوت واحد.

فترابها تبر وطلع نضيد، يتمادى الشوق لها في أقصى الوريد، إنها قصة عشق لا تنتهي.

كل حرف في وطني غصن حب مد ظله لكل من عليها وهتف باسمها.

أعدك يا وطني أن أكون لك في النوائب باروداً، وفي السلم آية للمجد، فعز وطني بأفعال أبنائها. هكذا هم نسل زايد يشهد التاريخ لهم، وينحني المجد لهم.

علمني وطني أن العروبة تاج فخار، وأن افتخر بعروبتي دوماً، وأن لا أتنازل عن أي شبر من أرضك أبداً، فجزرنا الثلاث «طنب الصغرى - طنب الكبرى - أبوموسى»، هي جزء من أرض عربية أبية قبل أن تكون جزءاً من ثراك يا وطني، فلن نتنازل عن أي شبر، سأرسم خارطة تاريخ بلادي في شرايين فؤادي، سيكون الرقم واحد هو أجلّ طموحاتي وأحلامي، مقتدية بسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حينما يردد: «لن نرضى إلا بالرقم واحد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا