• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

انتفاضة «الجوارح» تضرب «الصقور» في ليلة «الخماسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

علي شويرب (رأس الخيمة) جاء رد الشباب قاسيا على مستضيفه الإمارات، حيث لم يكتف الجوارح بالفوز والتأهل، بل سجل خماسية مقابل هدفي لأصحاب الأرض، ليذهب لملاقاة بني ياس في دور الثمانية، وهكذا رد الشباب اعتباره أمام «الصقور» الذي حرمه من اللقب عام 2010، حيث فاز في نهائي الكأس بنتيجة 3/1. المباراة جاءت حماسية، تميزت بالشد العصبي والخشونة في بعض الأحيان، إلا أن الشباب نجح في نهاية المطاف في تحقيق فوز مستحق، لأنه كان واضحا أنه يسعى للفوز والمنافسة على اللقب، رغم الندية التي واجهها، خاصة في الشوط الأول من أصحاب الأرض الذين كانوا يطمحون في حصد البطولة للمرة الثانية. جماهير الصقور خاب أملها وهي ترى شباك فريقها تتلقى الهدف تلو الآخر، خاصة أن شهية هجوم الشباب كان مفتوحه، واستغل النقص العددي لمنافسه منذ الدقيقة 43 من الشوط الأول بعد طرد المغربي عصام الراقي بداعي الخشونة المتعمدة مع لوفانور، وساهم ذلك في تفوق الجوارح وكاد أن يسجل المزيد من الأهداف . ويمكن القول: إن الشباب استحق الفوز بجدارة مواصلا سلسة نتائجه المتميزة هذا الموسم، واضعا في اعتباره المنافسة على لقب البطولة ومستعدا في نفس الوقت لمواجهة النصر في إياب البطولة الآسيوية. في المقابل سادت أجواء الغضب جماهير الإمارات التي ألقت مسؤولية الخسارة علي الحكم، بعد طرد الراقي، خاصة المدرب البرازيلي باولو كاميلي الذي بدا غير راضيا عن التحكيم محمد عبد الله، وكان وعصبيا خلال المباراة، واعترض على العديد من القرارات خاصة بعد الاحتكاك الأول بين الراقي ولوفانور، وعدم إشهار أية بطاقة لمحترف الشباب، ثم يأتي الاحتكاك الثاني بين نفس اللاعبين، ليقرر الحكم طرد الراقي. وامتد غضب كاميلي في المؤتمر الصحفي، حيث أكد أن الحكم كان له تأثير مباشر على نتيجة المباراة والخسارة التي تعرض لها فريقه، وأضاف: كان هناك مشهد أمام الجميع وخاصة دكة الاحتياط بعد قيام لاعب الشباب بضرب الراقي متعمدا، وكنا ننتظر القرار الصائب من الحكم بإشهار البطاقة ضد المخطئ، ولكن ذلك لم يحدث إطلاقا، وأصابنا ذلك بالذهول، رغم أن الحكم ومساعده شاهدا ما حدث ورغم ذلك لم يحرك الحكم ساكنا. وواصل: عندما حدث للمرة الثانية بين اللاعبين في كرة مشتركة أخرج الحكم البطاقة الحمراء ضد الراقي، لعبنا آخر الشوط الأول والشوط الثاني بعشرة لاعبين وكان لذلك تأثيار سلبيا على اللاعبين، إضافة إلى حالة الطقس من حيث الحرارة والرطوبة. وواصل مدرب «الصقور»: من الواضح وجود تأثير لحملة الشباب على الحكام في الأيام الماضية، وهذا أثر على قرارات الحكم، وكانت أغلب القرارات في مصلحتهم، وتغاضى عن العديد من أخطاء لاعبيه، رغم أننا كنا الأفضل في الشوط الأول، وسيطرنا على مجرياته وشكلنا ضغطاً على مرمى الشباب، وأهدرنا عدد من الفرص. واختتم: رغم أن الشباب سجل تقدما مرتين بهدف في الشوط الأول ثم أضاف الثاني في الشوط الثانى، فإننا نجحنا في العودة بتسجيل الهدف الأول، ثم بعد أن سجل المنافس الهدف الثالث سجلنا هدفنا الثاني، وكان في الإمكان أن ندرك التعادل ولكن النقص في صفوفنا أثر علينا وكذلك الحرارة والرطوبة، خاصة وأننا نواجه فريقا قويا يلعب بصفوف مكتملة، وأحسن استغلال الأجواء التي سادت المباراة. فيما قال سعد عبيد، مساعد مدرب الشباب، الذي أدار المباراة بديلا للمدرب كايو المتواجد في المدرجات: إن المباراة كانت صعبة للفريقين، لرغبة الطرفين في الفوز وكان الأداء هجوميا من الجانبين، ونجحنا في تطبيق تعليمات المدرب وسجلنا الهدف الأول، بعدها سارت الأمور بشكل أفضل، وكانت لنا الأفضلية أغلب الأوقات، خاصة بعد طرد محترف الإمارات، وتمكنا من امتلاك زمام المباراة خاصة في الشوط الثاني، رغم أن الإمارات حاول الرجوع، إلا أن السيطرة الميدانية للاعبينا وتسجيل الأهداف تباعا أثمر عن تحقيق الفوز المستحق، وإن كنا لم نتوقع أن تكون النتيجة بخمسة أهداف. وتابع: نعتمد على السير خطوة بخطوة في البطولة، ونتطلع للمنافسة على اللقب وهذا حق مشروع لكل الأندية، وكانت خطوتنا الأولى الوصول لدور الثمانية، كما تنتظرنا مباراة مهمة مع النصر في البطولة الخليجية وفوزنا على الإمارات يعطينا دافعا كبيرا قبل تلك المواجهة. وحول حالة الاحتكاك والطرد التي حدثت بين الراقي ولوفانور، أوضح أن طرد لاعب الإمارات بالتأكيد ساعدنا، لأن الخصم لعب بعشرة لاعبين، والحكم كان قريبا منهما، والقرار يعود إليه بناء على رؤيته، ونحن لم نشاهد حالة طرد الراقي، وبالنسبة لنا لم تكن هناك أخطاء من لاعبينا تستحق الطرد. وأشار: الجميع راض عن أداء الفريق ونتائجه، ووصلنا إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية في تحقيق التفوق في الكأس، وكذلك الخليجية رغم أننا في الدوري كنا نطمح في الوصول إلى أفضل من المركز الثالث ولكن رغم ذلك هو مركز جيد يضعنا على خارطة البطولات الخارجية الموسم المقبل. الراقي: هذه ثاني بطاقة حمراء في حياتي رأس الخيمة (الاتحاد ) قدم المغربي عصام الراقي لاعب الإمارات اعتذاره لإدارة وجماهير الإمارات، وكذلك اللاعبين لحصوله على البطاقة الحمراء، ولكنه أكد أنه لم يستحق الطرد، وكان في حالة لا تستدعي الخشونة وإنما رفعت يدي بهدف المحافظة على الكرة، ولكن لاعب الشباب استغل الوضع بشكل تمثيلي، وهذه حالة الطرد الثانية في مشواري الكروي. وأضاف: كنا نأمل الوصول الى أبعد مدى في البطولة، ولكن الطرد أثر في الفريق، وسبب ضغطاً عليهم. سلطان عيسى: دفعنا ثمن حملة الشباب ضد التحكيم رأس الخيمة (الاتحاد) يبدو أن الحملة التي قام بها نادي الشباب، خلال الفترة الماضية ضد التحكيم جاءت بثمارها في هذه المباراة، بهذه الكلمات بدأ سلطان عيسى النائب الأول لرئيس مجلس إدارة نادي الإمارات حديثه، وأشار: وكان واضحاً تأثير تلك الحملة للعيان، وأمام مرأى الجميع، فما حدث بين عصام الراقي ولوفانور وقرار الحكم بطرد لاعبنا هو ما يثير الاستياء، رغم أن الراقي تعرض للضرب من جانب لاعب الشباب، والحكم لم يحرك ساكنا، ولكن عندما وقع الاحتكاك الثاني، لم يتردد الحكم في إشهار البطاقة الحمراء ضد الراقي. وأضاف: لم يقتصر الأمر على هذه الحالة فقط، وإنما كانت هناك حالات تغاضى عنها الحكم من أخطاء لمصلحتنا، في المقابل احتسب قرارات غير صحيحة ضدنا، وهذا انعكس على أداء لاعبينا وأصابهم بالعصبية والإحباط. وواصل: فريقنا لم يكن سيئا، وكان الأفضل في الشوط الأول، رغم تأخرنا بهدف، وكانت الأمور تسير نحو تعديل النتيجة، حتى الدقيقة 43 بطرد عصام الراقي، والتي قلبت الموازين وساهمت في إرباك لاعبينا، ورغم ذلك ذلك حاولوا الرجوع الى المباراة، وسجلوا هدفين، وهذا لايعني التقليل من الشباب فهو فريق قوي، ويمتلك عناصر جيدة، ولكننا سبق أن فزنا عليه في نهائي 2010 وتفوق علينا في مباراة الدور الأول بالدوري وتغلبنا عليه على ملعبه في الدور الثاني. ترويسة أثار الاحتكاك الأول بين الراقي لاعب الإمارات ولوفانور محترف الشباب جدلاً كبيراً بين جميع من كان في الملعب، خاصة في ظل عدم اتخاذ الحكم أي قرار في الواقعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا