• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

رويس يلبي النداء ويساهم في إنقاذ «الماكينات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

سوتشي (أ ف ب)

خاض ماركو رويس مباراته الثانية في كأس العالم وهو في التاسعة والعشرين من عمره، وبعد طول انتظار أثبت قيمته بمساهمته في إنقاذ المنتخب الألماني من حرج انتهاء مشواره في مونديال روسيا منذ الجولة الثانية لدور المجموعات.

اختبر نجم بروسيا دورتموند الجانب المظلم لكرة القدم، بعدما اكتفى بخوض 32 مباراة مع المنتخب بسبب لعنة الإصابات التي لم تفارقه، ولعب أساسياً في تشكيلة المانشافت بمواجهة السويد على أمل مساعدته في تعويض خسارته في مستهل حملة الدفاع عن لقبه على يد المكسيك.

لكن البداية لم تكن واعدة، إذ تخلف أبطال العالم بعد مرور حوالي نصف ساعة على انطلاق اللقاء، ورغم سيطرته على مجريات اللعب عجز عن الوصول إلى الشباك لما تبقى من الشوط الأول، لكن رويس نفسه قال كلمته في مستهل الثاني بإدراكه التعادل.

واعتقد السويديون أنهم نالوا نقطتهم وفي طريقهم للتسبب بإقصاء عملاق آخر، بعد أن تسببوا بحرمان هولندا وإيطاليا من المشاركة في النهائيات، بالتفوق على الأولى في التصفيات الأوروبية بعدما سبقوهم بفارق الأهداف وخاضوا الملحق الأوروبي أمام إيطاليا، فأجبروا الأخيرة على الغياب عن النهائيات للمرة الأولى منذ 60 عاماً.

رويس وزميله توني كروس لم يستسلما ونفذا ما تدربا عليه مراراً وتكراراً، بعدما تبادلا تحريك كرة الركلة الحرة قبل أن يسددها نجم وسط ريال مدريد الإسباني في الزاوية اليسرى البعيدة.

وأثبت رويس صحة قرار المدرب يواكيم لوف بالاعتماد عليه أساسياً عوضاً عن مسعود أوزيل، الذي عانى الأمرين في اللقاء الأول، متأثراً على الأرجح بالانتقادات القاسية التي طالته نتيجة صورته وزميله إيلكاي جوندوجان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وبعدما استبعد لوف لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي الشاب لوروا سانيه، وقع على عاتق نجم دورتموند اختراق دفاعات المنافسين. رغم موهبته، لم يشارك رويس سوى في بطولة كبرى واحدة، وذلك في كأس أوروبا 2012 عندما خاض مباراتين، وفي 2014 كان قد حجز مقعده على متن الطائرة المتجهة إلى مونديال البرازيل، ولكن تعرضه لإصابة قوية خلال المباراة التحضيرية الأخيرة ضد أرمينيا حرمته متعة رفع الكأس.

لاحقت لعنة الإصابات رويس، وفي 2016 غاب عن كأس أوروبا في فرنسا بسبب آلام مستمرة في الحالبين، وهو يشارك في مونديال روسيا بحالة بدنية جيدة بسبب غيابه عن المسابقات حتى فبراير الماضي، بسبب إصابة بتمزق في الرباط الصليبي في نهائي كأس ألمانيا 2017، قبل أن يعود مجدداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا