• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

ابن يوسف ودي براون يودعان بسبب الإصابة

المنتخب التونسي يكمل مشواره بـ20 لاعباً فقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

طارق الغديري (موسكو)

انضم ديلان براون وصيام بن يوسف مدافعا المنتخب التونسي إلى زميلهما الحارس معز حسن في قائمة مودعي كأس العالم، بسبب الإصابة التي تعرضا لها أمس الأول، ليكمل نسور قرطاج المونديال بـ20 لاعباً فقط.

وبعد أن خرج المنتخب التونسي من المباراة الأولى أمام المنتخب الإنجليزي بخلع في كتف الحارس معز حسن أنهى مشاركته، كانت حصيلة المباراة الثانية هزيمة بخمسة أهداف كاملة مع إصابة لاعبين دفعة واحدة.

وغادر ديلان براون مدافع المنتخب التونسي الملعب في الدقيقة الواحدة والأربعين من مباراة تونس وبلجيكا بعد إصابة في أربطة الركبة، وتحول اللاعب مباشرة إلى أقرب مستشفى لملعب سبارتاك لإجراء فحوصات أولية بالأشعة كشفت أن ديلان برون لن يستطيع لعب المباراة الأخيرة للمنتخب التونسي ضد بنما يوم الخميس المقبل. وخشي أعضاء الوفد التونسي أن تكشف الفحوصات الثانية عن قطع في الرباط الصليبي لركبة برون، خاصة أن كل المؤشرات الأولية تدل على أن اللاعب تعرض لتلك الإصابة، إلا أن الفحص الثاني تحت إشراف الدكتور سهيل الشملي طبيب المنتخب التونسي كشف أن الإصابة تمدد في أربطة الركبة تحتاج لشهر ونصف من الراحة. وسيخضع المدافع صيام بن يوسف بدوره لراحة ستة أسابيع بعد تعرضه لكدمة قوية في عضلة الفخذ اضطرته لمغادرة الميدان خلال مباراة بلجيكا وترك مكانه لزميله يوهان بن علوان. ويذكر أن منتخب نسور قرطاج خسر قبل شهرين من انطلاق المونديال نجم الفريق الأول يوسف المساكني، الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي حرمه من المونديال بعد أن كان من أبرز المرشحين للتألق فيه.

من ناحية أخرى سيطرت أجواء الخيبة والحزن على وجوه أكثر من 20 ألف مشجع تونسي حضروا لقاء تونس وبلجيكا في ملعب سبارتاك في العاصمة الروسية موسكو. وتعود الخيبة الكبرى إلى سقف التوقعات الذي ارتفع كثيراً قبل بداية مغامرة تونس في المونديال بعد النتائج الجيدة والأداء المميز لنسور قرطاج في المباريات التحضيرية. وزاد تصريح نبيل معلول قبل بداية البطولة حول طموحه بالذهاب مع منتخب تونس إلى أبعد من الدور الثاني وتخطيطه للوصول لربع نهائي المونديال من ارتفاع سقف انتظارات الجمهور التونسي من لاعبيهم. ومثلت الهزيمة المذلة للمنتخب التونسي بخمسة أهداف بلجيكية النهاية الحزينة، وتوقع الجمهور التونسي الذي حضر اللقاء في ملعب سبارتاك أن تكون الهزيمة ضد إنجلترا عثرة عابرة يكون تعويضها بداية من مواجهة بلجيكا بتحقيق النتيجة الإيجابية مع الأداء الجيد، ولكن الهزيمة الكبيرة التي خرج بها لاعبو تونس من المباراة كان مخيبة للآمال بطريقة لا تترك للحزن مكاناً. وعاد المنتخب التونسي إلى منتجع «إمبريال بارك» مقر إقامته الدائم في المونديال مباشرة بعد نهاية مباراته مع منتخب بلجيكا، وقرر الجهاز الفني للمنتخب التونسي الاكتفاء بتدريبات خفيفة في مقر الإقامة مساء أمس الأحد تم التركيز فيها على إزالة الإرهاق الكبير الذي أحس به اللاعبون في مباراة بلجيكا، وتسافر البعثة بعد ظهر الأربعاء المقبل إلى مدينة سارانسك عاصمة جمهورية موردوفيا التي ستحتضن مساء أمام منتخب بنما.

معلول: لست نادماً

على الرغم من حملة الانتقادات الكبيرة التي طالت مدرب منتخب تونس بعد الخسارة الأثقل في تاريخ مشاركات نسور قرطاج في كأس العالم على مدار 40 عاماً، إلا أن نبيل معلول مدرب المنتخب عبر عن عدم ندمه على طريقة اللعب والخطة التي اعتمدها في مباراة أمس الأول. وقال معلول لـ«الاتحاد»: «لاعبو بلجيكيا كانوا أقوى»، وشكر لاعبيه الذين أصروا على تقديم مردود جيّد بعد الهزيمة ضد إنجلترا، مؤكداً أن التوفيق حالف بعضهم وعاند البعض الآخر، وأضاف أنه ليس نادماً على أي خيار من خياراته، وقال إنه يتحمل مسؤولية الهزيمتين، وأنه راضٍ تمام الرضا على لاعبيه الذين بذلوا كل ما بوسعهم، ولكنّ المنافسين الأول والثاني كانا أفضل بكثير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا