• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

6 ورش متخصصة بحضور أكثر من 500 مشارك

افتتاح الملتقى السادس لأفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أكتوبر 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

افتتح الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم صباح أمس «الملتقى السادس لأفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي» لعرض أفضل الممارسات للفئات الفائزة، وشارك فيه أكثر من 500 شخص في المركز الإقليمي للتخطيط التربوي اليونيسكو في المدينة الجامعية في الشارقة بحضور عائشة سيف المستشار التربوي للمجلس وأمين عام الجائزة، وزمزم النجار رئيس لجان التحكيم والمحكمين.

وأكد الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم أن الملتقى فرصة لتبادل الأفكار والاستفادة من التجارب الناجحة للذين فازوا في الدورات السابقة، مشيراً إلى أن ارتفاع نسب الحضور تعكس بلا شك انتشار ثقافة التميز في الميدان التربوي وهي أحد أبرز أهداف الجائزة التي يرعاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لافتاً إلى أن التميز ينبغي ألا يقف عند سقف معين بل يجب أن يكون منهجية حياة في المجالات الحياتية والدراسية كافة، ووجه تحية إلى الحضور مطالباً إياهم بالاستفادة من استعراض المعايير والاشتراطات التي تم العمل على تعديلها لتكون في تطور دائم ومواكبة مستمرة للمستجدات.

وذكرت عائشة سيف، أمين عام الجائزة المستشار التربوي للمجلس أن الملتقى يمثل منصة لعرض أفضل الممارسات التي مكنت أصحابها من الوصول إلى التكريم والظفر بلقب متميز كل في فئته، مشيرة إلى أن المشاركة المباشرة بين المرشح والفائز والاستماع إلى أفضل الممارسات واستعراض الاستراتيجيات الخاصة بالتميز تنفع المتقدمين للجائزة، الذين يستمعون أيضاً إلى التحديات التي واجهت الفائزين وكيفية العمل على تذليلها بحب العمل والصبر والإيمان بالله وبذل المجهود.

وأضافت «التميز ينبغي أن يكون جزءاً من سلوك الإنسان فالمتميز عليه أن يواظب للحفاظ على تميزه مدى الحياة»، معربة عن أملها أن تشهد الدورة الجديدة المنافسة والوصول إلى منصات التتويج لكل الفئات المشاركة خاصة الفئات الجديدة.

وأشارت زمزم النجار رئيس لجان تحكيم الجائزة، إلى أن الملتقى يركز على استعراض التجارب وأفضل الممارسات للمدارس والمشاريع والبحوث والأفراد الفائزين بالجائزة من طلبة ومعلمين واختصاصيين والاطلاع على تجاربهم في إطار تبادل المعرفة والاستفادة منها في التنمية والتطوير في جميع مجالات العمل التربوي والتعليمي.

وطالبت جميع المتقدمين للمشاركة في الدورة الحالية بالاطلاع على الشروط والمعايير الجديدة من خلال طلبات الترشيح الخاصة بالدورة الثالثة والعشرين في صيغتها المحدثة من خلال موقع الجائزة، وحثت الطلاب على المشاركة في الفئتين الجديدين، وهما: البحث التربوي التطبيقي للطلاب، وفئة أفضل حساب طلابي في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأقيمت الورش التي تم تنفيذها بعد افتتاح المعرض المصاحب للملتقى حيث تجول الكعبي والحضور في جنبات المعرض ثم تابعوا جانباً من الورش التي تم تنفيذها بشكل متوازٍ وهي ورش لفئة الطالب المتميز والطالب المبتكر وفئة المعلم المتميز وفئة أمين المصادر المتميز وفئة الاختصاصي الاجتماعي المتميز وفئة المدرسة المتميزة.

يذكر أن الملتقى يهدف إلى تعريف الراغبين في الترشح لمنافسات الجائزة لهذه الدورة بأفضل الممارسات والاستفادة من مهارات وقدرات الفائزين في الدورة السابقة من خلال تقديمهم للورش في الملتقى ويمنح الملتقى الراغبين في الترشح للجائزة الفرصة لمناقشة استفساراتهم مع اللجنة الاستشارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض