• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

حكومة ميانمار تطلب وقتاً لحل أزمة المسلمين الروهينجا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يناير 2017

سنغافورة (أ ف ب)

دعا نائب وزير دفاع ميانمار مينت نوي المجتمع الدولي أمس لإعطاء حكومته «الوقت اللازم» لحل أزمة أقلية الروهينجا المسلمة، وسط مخاوف من استغلالها من قبل متطرفين. وقال اللواء في القوات البحرية خلال منتدى أمني في سنغافورة إن حكومته «تعي بشكل كامل المخاوف المتزايدة من التقارير المنتشرة عن ولاية راخين» حيث يعيش أفراد الأقلية المسلمة، مضيفا أنها ستتعامل مع الأمر وتعاقب المخطئين. ويشن الجيش عملية منذ أكتوبر في راخين بحثا عن متمردين من الروهينجا تتهمهم بالوقوف وراء هجمات دامية على مراكز حدودية للشرطة. ودفعت هذه الحملة العسكرية 66 ألف شخص على الأقل للفرار إلى بنجلادش، هربا من عمليات اغتصاب وقتل وتعذيب يتعرضون لها على أيدي قوى الأمن.

ولطالما تعرضت بورما لانتقادات دولية بسبب تعاملها مع الروهينجا الذين تعتبرهم الأكثرية البوذية في البلاد مهاجرين غير شرعيين من بنجلادش.

إلا أن مينت نوي أكد :«الحكومة لا تتغاضى عن الانتهاكات الحقوقية ضد مدنيين أبرياء وأنها ستتخذ إجراءات قانونية كرد على أي ادعاء مثبت».

وكان نوي يرد على وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين الذي حذر من أن تنظيم «داعش» الذي يسعى للتمركز في جنوب شرق آسيا قد يستغل الوضع في راخين إذا لم يتم التصدي له بالشكل المناسب.

وقال هشام الدين إنه «من شأن هذا الاحتمال المروع نشر القتل والدمار حتى خارج حدود آسيان» مضيفا أن قضية الروهينجا «يجب حلها وهي ستختبر مدى تماسك آسيان. لا يمكننا أن نتعامى عنها لأنها تؤثر على مشاعر عدد كبير من المسلمين».

وأقر مينت نوي من ناحيته انه يتعين على بلاده حل القضية بالتعاون مع المجتمع الدولي قائلا «من الضروري إعطاء جهود الحكومة الوقت والمساحة لتؤتي ثمارها في إيجاد حل دائم لهذه المسألة المعقدة». أما هشام الدين فقال إنه على آسيان التي تنتمي إليها ماليزيا وبورما، الاضطلاع بدور أساسي للتوصل إلى حل مع قادة ميانمار.