• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معركة صعبة أمام 8 الآف من الدواعش

واشنطن: نشارك في تحرير الموصل .. جواً نعم .. براً لا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

توقع المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن أمس، أن تكون معركة استعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من أيدي «داعش» صعبة ودامية وطويلة، مؤكدا أن أية قوات برية أميركية لن تشارك في عملية تحريرها، في حين قتل 18 جنديا بتفجيرات انتحارية شمال الرمادي في محافظة الأنبار. ورجح وارن في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الأميركية في بغداد أمس، وجود من 5 إلى 8 آلاف مسلح من التنظيم الإرهابي في الموصل، مؤكداً أن «الانتصار في المعركة سيتم بفضل تدريب ومساندة التحالف الدولي والغطاء الجوي الذي سيوفره». ونفى «وجود اتفاقية سرية لاستعادة السيطرة على الموصل في مقابل شيء ما». مؤكداً وجود «3600 جندي أميركي في العراق و2000 آخرين من التحالف الدولي، بدعوة من الحكومة العراقية»، ومبينا أن «هدف هؤلاء الجنود هو تقديم الدعم والتدريب والمشورة للجانب العراقي». ولفت إلى أن «التحالف الدولي درب 17 ألفا و500 جندي و2000 شرطي حتى الآن». كما نفى «وجود نية لاستقدام قوات قتالية أو قوات مدرعة إلى العراق»، مؤكدا أن «القوات الخاصة الأميركية نفذت عملية برية واحدة فقط في الحويجة بالتنسيق مع قوة كردية، ولم تعقبها أية عملية أخرى». وذكر وارن من ناحية ثانية أن مدينة الرمادي في محافظة الأنبار باتت محررة بشكل شبه كامل، ولم يتبق سوى بعض الأحياء، مشيرا إلى أن القوات الأمنية العراقية تعمل على تطهيرها من عناصر التنظيم الإرهابي. وأضاف أن «طائرات التحالف الدولي وجهت 6703 ضربات جوية في الموصل منذ بدء العمليات وحتى الآن، تمكنت خلالها من قتل العديد من مسلحي داعش وقادته في المدينة». وأشار وارن إلى «مشاركة 63 دولة ضمن التحالف الدولي، إضافة إلى الولايات المتحدة والعراق»، مؤكدا أن «كل واحدة من هذه الدول تقدم ما تستطيع من مساعدة عن طريق التدريب أو الدعم المالي أو الضربات الجوية، كفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى هولندا التي وعدت بالمشاركة في الضربات الجوية من خلال طائرات F16». ولفت إلى أن من الصعب تطويق الفلوجة بشكل كامل وداعش يستعد لمعركتها منذ عام، فيما أوضح وجود تنسيق من قبل التحالف الدولي مع موسكو لضمان عدم تصادم طائرات الطرفين في سوريا. من جهة أخرى، قتل 18 جنديا في تفجيرات انتحارية شمال الرمادي، وقال النقيب سعد صالح إن انتحاريين يقودون 3 سيارات ملغومة هاجموا موقعا للجيش العراقي قرب منطقة الثرثار شمال الرمادي ظهر أمس، ما أدى إلى مقتل 18 جنديا وإصابة آخرين في حصيلة أولية. وفي السياق نفسه، قال صالح إن قصفا جويا استهدف مقرا لقادة داعش في منطقة البوشهاب بين الفلوجة والخالدية، أدى إلى مقتل مفتي تنظيم «داعش» الشرعي أبو دجانة المصري وعدد من مساعديه. وفي صلاح الدين، قتل عنصر داعشي وأصيب 4 من رجال الشرطة، في عملية تطهير في ناحية العلم شمال شرقي تكريت، مشيرا إلى أنه مازال هناك بعض العناصر الإرهابية مختبئين في بعض الجزر داخل حوض نهر دجلة وينفذون هجمات محدودة ضد السكان وقوات الأمن العراقية. على صعيد آخر، أفاد المصدر بمقتل امرأتين وإصابة 3 آخرين بينهم طفل من عائلة واحدة ظهر أمس بانفجار عبوة ناسفة زرعها عناصر «داعش» في طريق نيسمي في جبال حمرين الذي يسلكه الفارون من قضاء الحويجة في كركوك إلى ناحية العلم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا