• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سلطنة عمان.. نحو كتابة تاريخ الموسيقى العربية بعين نقديّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

مسقط (وام)

أكد الدكتور كفاح فاخوري، أمين المجمع العربي للموسيقى، أن المجمع ماضٍ في طريق كتابة تاريخ الموسيقى العربية، مثمناً الجهود التي يبذلها مركز عمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني في هذا الصدد، وتنظيمه السنوي للملتقى الذي يجمع المؤرخين الموسيقيين العرب.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: إن مركز عمان للموسيقى التقليدية بالتعاون مع المجمع العربي للموسيقى عقدا حتى الآن ملتقيين حول تاريخ الموسيقى العربية: الأول في مسقط العام 2014 تحت عنوان «نحو قراءة جديدة في تأريخ الموسيقى العربية» استعرض ثلاثة وعشرين بحثا، والثاني في مسقط العام 2015، موضحاً أن البحوث التي تضمنها الملتقى الثاني استعرضت عدداً من الأفكار المتعلقة بكتابات الأجانب حول الموسيقى العربية واستخلاص ما تضمنته من إيجابيات وسلبيات في سياق تناولها الموسيقى العربية، وتوصل الملتقى إلى أن هذه الكتابات تتضمن فعلاً ما هو إيجابي وسلبي، الأمر الذي يلقي على الباحثين الموسيقيين العرب اليوم، سواء منهم المتخصصون والمتدرجون المسؤولية فيما يتعلق بعدم إهمال هذه الأعمال، وضرورة الاطلاع عليها بكثير من الحرص والتحري، واستخلاص ما تتضمنه مما هو مفيد ويصلح في كتابة تاريخ الموسيقى العربية، والنظر بعين تحليلية ونقدية في تفاعل الباحثين العرب المعاصرين مع هذه الأعمال.

وذكر أن موضوع كتابة تاريخ الموسيقى العربية موضوع مستمر ومتواصل ولن ينتهي مرة واحدة وعلينا في كل مرحلة إعادة قراءة ما تمت كتابته وتدوينه»، مشيراً إلى أن المجمع العربي للموسيقى بالتعاون مع مركز عمان للموسيقى التقليدية يقومان من خلال ملتقى المؤرخين بجمع الدراسات ووضعها بين يدي من سيكتب تاريخ الموسيقى العربية من المؤرخين والعلماء العرب، وسيؤخذ الجيد مما كتبه المؤرخون الأجانب في جوانب منه، حيث إن هذا التاريخ في حاجة إلى معالجة جديدة أكثر شمولية وتدقيقاً في تفاصيل مكوناتها.

من جانبه، قال الدكتور مسلم الكثيري، مدير مركز عمان للموسيقى التقليدية: إن الملتقى الثاني للمؤرخين الموسيقيين العرب أوصى بأن يكون موضوع الملتقى الثالث الذي ستستضيفه السلطنة العام القادم تحت عنوان: «دور الوثيقة في كتابة تاريخ الموسيقى العربية» وفق أربعة محاور تشمل «الوثيقة المكتوبة بمختلف أشكالها» و«الوثيقة السمعية والبصرية» و«المسح الميداني» و«البحوث الجامعية».

وأضاف أنه على طريق الشروع في حلقة العمل الكبرى في كتابة تاريخ الموسيقى العربية، أوصى الملتقى الثاني بالانطلاق من كتابة توثيقية تأسيسية ذات الصلة بتأريخ الموسيقى العربية.

كما أوصى بالاستمرار في دعوة الباحثين الشباب من طلبة مرحلة الدكتوراه الذين يتناولون في بحوثهم مواضيع لها علاقة بتاريخ الموسيقى العربية إلى أن يتقدموا بعروضهم حول إنجازاتهم، وذلك بغرض تشجيعهم وتمكينهم من الاستفادة من ملاحظات وتوجيهات الأساتذة المشاركين في الملتقى وإيجاد حوار مثمر بين الطرفين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا