• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م

ناشط سياسي وحقوقي يمني لـ (الاتحاد):

الحل في اليمن بتحجيم وتقزيم الدور السياسي والعسكري للانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أكتوبر 2016

صالح أبوعوذل (عدن)

أكد الحقوقي اليمني والناشط السياسي، الدكتور أفندي المرقشي، «أن الحل في اليمن لن يأتي أكله إلا بتحجيم وتقزيم الدور السياسي والعسكري للانقلابيين في المنطقة، موضحاً أن اليمن لم يعرف في تاريخه الحديث حكماً رشيداً ينال من رضا مواطنيه، فحكم الإمامة غلب عليه الطابع الديني الرجعي المتخلف، ونراه اليوم من جديد يتجسد في صورة الحوثيين الأكثر تزمتاً وتشدداً وانحيازاً للمذهب الزيدي الذي اقترب من المذهب الشيعي الاثني عشري في إيران، واعقب حكم الإمامة أنظمة قبلية عسكرية تحت غطاء الجمهورية، عانى فيها اليمنيون واقعاً مريراً طوال حياتهم.

وأكد المرقشي، هو باحث أكاديمي وناشط سياسي وحقوقي يقيم في سويسرا، أن الاتفاق الجديد في تشكيل«مجلس سياسي» للانقلابيين من الحوثيين وأتباع المخلوع صالح على حساب الشرعية في اليمن، لهو نوع آخر من التبعات والمظالم لليمنيين، حيث لن يحقق ذلك إلا مزيداً من الانشقاق والاحتراب والمعاناة لهذا الشعب المغلوب على أمره، كون ذلك لا يمثل الواقع اليمني الحالي بحلوه ومره في الشمال، ولن يحل المشكلة المتفاقمة منذ عقود مع الجنوبيين الذين باتوا اليوم جزءاً مهماً من المعادلة السياسية في اليمن».

وأكد «أن هذا التوجه الجديد للانقلابيين في اليمن قد أظهر الصورة الحقيقية لتحالف«صالح والحوثيين»، سعياً منهم في إفشال مشاورات السلام في الكويت، وكسب مزيد من الوقت، للسيطرة على الحكم في اليمن، وتحقيق مكاسب مادية وسياسية على الأرض تمكنهم من شرعنة وجودهم، وتوهم الآخرين بأنهم ما زالوا الرقم الصعب واللاعب الرئيس القادر على إدارة اليمن ومكافحة الإرهاب في المنطقة».

وقال الدكتور أفندي المرقشي، «إنه وبرغم أن هذا الاتفاق يشكل خرقاً واضحاً لقرارات الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي والقرار الدولي 2216 والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، إلا أننا نجد أن هناك تقاعساً دولياً في إدانة هذا الاتفاق، وعدم الجدية في فرض الحلول المتفق عليها إقليمياً ودولياً».

وأضاف، «في المقابل لن تشكل المليشيات الحوثية قوة عسكرية ضاربة، إلا إذا أتيحت لها الفرصة بالتمدد السياسي والعسكري والعقائدي جنوباً، لإحداث تغيرات جيوسياسية، يمكن لها أن تنعكس في تغيرات جيواستراتيجية تهدد أمن وسلامة دول المنطقة، التي يجب عليها أن تدرك حجم هذا الخطر لهذه المليشيات التي تلقى الدعم والرعاية من إيران، حيث لن ينفع الندم بعد فوات الأوان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا