• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

منظمة: لا مكان آمناً لأطفال حلب من القنابل الخارقة للتحصينات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

بيروت (أ ف ب)

أكدت المنظمة غير الحكومية «سيف ذا تشيلدرن» أمس، أن الأطفال لم يعودوا بأمان في حلب ولا حتى في المدارس تحت الأرض التي يفترض أن تحميهم بسبب استخدام «قنابل خارقة للتحصينات» ضد الأحياء المحاصرة في المدينة. وقالت المنظمة في بيان إن استخدام هذه القنابل قد يشكل «جريمة حرب»، وأضافت: «المدارس الواقعة شرق حلب التي يفترض أن تفتح أبوابها السبت... ستبقى مغلقة على الأرجح بسبب هجوم وحشي يحرم نحو مئة طفل من التعليم». وبدأت القوات السورية والمليشيات الموالية لها منذ أسبوع، هجوماً واسعاً لاستعادة كل المدينة. ويحاصر الجيش السوري أحياء الفصائل المقاتلة التي تضم نحو 250 ألف نسمة بينما يقوم الطيران السوري بقصفها.

وأوضحت المنظمة أنها تدعم 13 مدرسة بينها 8 مدارس أقيمت تحت الأرض. وأضافت: «بسبب استخدام قنابل خارقة للتحصينات، يمكن أن تخترق الأرض على عمق 4 أو 5 أمتار قبل أن تنفجر، حتى هذه المدارس أصبحت أماكن خطيرة». ونقلت سيف ذا تشيلدرن عن رجل يدعى عمر ويتولى إدارة واحدة من هذه المدارس شرق حلب، أن «الآباء يخشون إرسال أبنائهم إلى المدرسة لأن كل شيء يستهدف»، موضحاً أن «دوي القنابل المضادة للتحصينات بحد ذاته يثير الذعر والهلع».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا