• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نشطاء يؤكدون تدمير 65 % من البنية التحتية بأحياء المعارضة

معارك شرسة شمال ووسط حلب وأنباء متضاربة عن تقدم قوات النظام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي ومصادر من طرفي الصراع في سوريا أن معارك شرسة تدور بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة شمال ووسط حلب أمس، بينما تضاربت الروايات بشأن نتيجتها بين تقدم جيش الأسد والمليشيات الموالية له على الجبهتين، الأمر الذي نفته المعارضة قائلة، إن القوات الحكومية تقدمت في سليمان الحلبي وسط المدينة، لكنها أجبرت على الانسحاب. من جهته، أعلن المرصد أن قصفاً شنته القوات الحكومية، تسبب بتدمير محطة للمياه في حي سليمان الحلبي، ما يسدد ضربة أخرى لمرفق المياه الذي لحقت به أضرار بالغة خلال الحملة العسكرية المستمرة منذ أكثر من أسبوع بالمدينة. بالتوازي، أعلنت منظومة الدفاع المدني التي تضم نشطاء، أن أكثر من 65% من البنى التحتية ضمن مناطق المدنيين في الأحياء الشرقية بحلب، باتت مدمرة بالكامل.

فبعد 8 أيام على إعلانه بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية من حلب الخاضعة لفصائل المعارضة، تمكن الجيش النظامي أمس، من التقدم على محورين شمال ووسط المدينة. وأفاد المرصد بسيطرة قوات النظام على منطقة المشفى الكندي شمال حلب، والذي كان تحت سيطرة الفصائل منذ نهاية 2013. واستعادت القوات النظامية ومليشياتها أمس الأول، السيطرة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين سابقاً، شمال المدينة، والذي شهد منذ أسابيع معارك عنيفة وتقدماً من أحد الطرفين ثم تقدماً مضاداً. وقال المرصد ومحطة تلفزيونية تابعة «لحزب الله»، إن القوات الحكومية سيطرت على منطقة مستشفى الكندي المجاورة لمخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين الذي يقع على بعد كيلومترات قليلة عن المدينة. لكن مصادر بالمعارضة نفت سيطرة الحكومة على منطقة مستشفى الكندي، وقالت إن القتال ما زال مستمراً. وأكد مسؤول كبير بالمعارضة أيضاً، أن القوات الحكومية تقصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بالمدفعية من فوق تل شرقي المدينة.

وفي وسط المدينة، دارت معارك عنيفة بين الطرفين في حي سليمان الحلبي، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق «تقدم بسيط»، وفق المرصد الذي تحدث عن «معارك كر وفر» تزامنت مع قصف على محطة المياه الموجودة في الحي. وقال عسكري حكومي، إن الجيش سيطر على عدد من الأبنية في الحي ويواصل تقدمه باتجاه محطة المياه التي تغذي معظم أحياء المدينة. لكن مسؤولاً بالمعارضة ذكر أن القوات الحكومية «تقدمت ثم تراجعت» وتكبدت «عدداًَ من القتلى». وأشار زكريا ملاحفجي وهو مسؤول في جماعة «فاستقم» المعارضة في حلب إلى أن مقاتلي المعارضة ما زالوا يسيطرون على محطة المياه التي طالها القصف. وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن، «تتيح سيطرة قوات النظام على المنطقة التقدم أكثر إلى أحياء المعارضة وخاصة إلى الهلك والحيدرية من جهة الشمال».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا