• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الكرملين: منعنا سقوط دمشق بيد «الإرهابيين» ولا وجود لإطار زمني للعملية العسكرية

موسكو تعرض استئناف الحوار مع واشنطن حول سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي جون كيري أمس، أن موسكو لا تزال منفتحة للحوار مع واشنطن بشأن كافة القضايا الرئيسية للتسوية السورية، مبدياً الاستعداد لدراسة إجراءات إضافية محتملة لتطبيع الوضع في حلب، ودعا نظيره إلى إجبار المعارضة السورية على الكف عن تعطيل قرارات مجلس الأمن لإجراء مفاوضات السلام. وعقب المباحثات الهاتفية بين الوزيرين، قالت الخارجية الأميركية إن المهاتفة لم تحرز تقدماً يذكر صوب استئناف وقف النار، لكنها تركت الباب مفتوحاً أمام مزيد من الاتصالات، رغم تهديد سابق بتعليقها. وأضافت أن العملية الدبلوماسية بين البلدين بشأن سوريا «على جهاز الإعاشة لكنها لم تمت بعد».

وفي وقت سابق أمس، نقلت وكالات أنباء روسية عن لافروف قوله، إنه سيبحث في الاتصال الهاتفي مع كيري «الفصل بين المعارضة السورية المعتدلة وجماعة (النصرة) ، مشيراً إلى أن الاتفاق الروسي الأميركي لوقف إطلاق النار «ما زال قائماً».

واتهم لافروف واشنطن «بحماية» جبهة النصرة واعتبارها «خطة بديلة في إطار جهودها لإسقاط الأسد». وقال لافروف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أمس، «لدينا أسباب متزايدة للاعتقاد أنه منذ البداية كانت خطة الولايات المتحدة حماية جبهة (النصرة) وإبقائها كخطة بديلة أو مرحلة ثانية للوقت الذي قد يحين فيه تغيير النظام». وأضاف في هذه المقابلة «لقد وعدوا (واشنطن) بجعل الفصل بين المعارضة المعتدلة و(النصرة) أولويتهم... ولا يزالون غير قادرين على ذلك، أو ليست لديهم الرغبة بالقيام بذلك». ونفى لافروف استخدام روسيا «أسلحة محظورة» في سوريا وطلب دليلاً ممن يتهمون موسكو بقصف أهداف مدنية.

جاء ذلك، بعد إعلان الكرملين أنه «لا يوجد إطار زمني» لعملية روسيا العسكرية في سوريا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع صحفيين، إن النتيجة الرئيسية لضربات روسيا الجوية ضد المتشددين في سوريا على مدى العام المنصرم هي «عدم وجود (داعش) أو (القاعدة) أو (النصرة) الآن في دمشق». وذكر أن المعلومات التي يقدمها المرصد السوري الحقوقي عن القتلى المدنيين في مدينة حلب كبرى المدن السورية لا يمكن اعتبارها موثوقة. وقال بيسكوف أن القيادة الروسية تشكك في صحة البيانات التي يعلنها المرصد، مبيناً في رد على سؤال حول إعلان المرصد مقتل ما يربو عن 3.8 آلاف شخص منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا «إننا لا نعتبر أن المعلومات حول الأحداث في سوريا التي تصدر عن منظمة تأخذ من بريطانيا مقراً لها، تستحق الثقة».

وبدوره، أكد السفير الروسي في دمشق ألكسندر كينشاك أمس، أن الفرصة لإعادة إحياء الاتفاق الروسي &ndash الأميركي بشأن سوريا لا تزال موجودة، مشدداً على ضرورة العمل على ذلك. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن السفير قوله، إن موسكو وواشنطن مستمرتان في التواصل بشأن مسألة التسوية السورية، ونقاش خيارات تعديل الخطة التي اتفق عليها في جنيف. وأضاف كينشاك أن إمكانية إدخال تعديلات في حزمة اتفاقات موسكو وواشنطن حول سوريا تحتاج موافقة رسمية من دمشق ويجب أن يراعي مصالحها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا