• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  02:50     قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة بعد إطلاق نار عبر الحدود         02:50    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        02:50    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة        02:50     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         02:50     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         02:54    السلطة تبلغ اسرائيل رسميا بوقف تمويل كهرباء غزة بالكامل    

تحدثت عن ظروف «ليالي الحرير»

عائشة البصري: الرواية عندي ليست تكتيكاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 مايو 2015

محمد نجيم (الرباط)

في لقاء أدبي نظم مؤخراً بالمكتبة الوطنية في الرباط، تحدثت الشاعرة والروائية المغربية عائشة البصري عن ظروف وملابسات والدوافع التي دفعتها لكتابة روايتها الأولى «ليالي الحرير». ورداً على سؤال طرحه الشاعر منير سرحاني، الذي قدمها وسير الجلسة: لماذا التحول من الشعر إلى الرواية؟ قالت: «إن السؤال المطروح عليَّ الآن، وعلى الشعراء الذين أغوتهم الرواية، ليس بريئاً تماماً. إنه يتضمن نوعاً من التبخيس للشعر، لأن المقصود منه أن زمن الشعر قد انتهى. أو في طريق النهاية. وهو ما ليس صائباً تماماً، فأن يكتب شاعر رواية هو إثراء مضاعف. وعدد كبير من كتاب الرواية في القرن العشرين قدِموا من الشعر: خوسي سراماغو، بول أوستير، الطاهر بنجلون، ميشيل بوتور، بيتر هاندك، غونتر غراس وغيرهم.. بل وفيهم من ظل يكتب الشعر والرواية في نفس الآن».

وأكدت البصري «أن الرواية بالنسبة لها لم تكن تكتيكاً أو تحريضاً لجنس ضد آخر، أو موضة يَتِّبِعها الشعراء حالياً كما يروج. بل كانت الرواية بكل بساطة لحظة خاصة جداً، لحظة وليدة تجربة موت لم يحسم، لا علاقة لها بالجو الثقافي العام. في هذه اللحظة أحسست بحاجة إلى مساحة أكبر لأكتب شهادة صريحة عن الحياة أو بالأحرى لأعيد صياغة كلام بوضوح أكثر. فكثيراً ما نختبئ نحن الشاعرات خلف قناع المجاز نكتفي بالإيحاءات».

وعن روايتها «ليالي الحرير» قالت البصري: «الرواية كان يلزمها موتان لكي تتحقق، وغيبوبات متتالية. لم يكن من السهل عليّ أن أعود من الطرف الآخر إلى الحياة وأنسى. فقد عدت وأنا أحمل ذلك المكان في رأسي. لو لم أكتبه، جزء مني كان سيظل عالقاً هناك. يوم غادرت العناية المُركّزة، وخرجت من نفق طويل، كانت ملامح الرواية واضحة تماماً. وقد مكنتني فترة النقاهة والملازمة الإجبارية للسرير طيلة أشهر، من تتبع مسار الشخصيات والأحداث، واستعادة أماكن سبق وأن زرتها. تخيلت تصميماً أولياً، وكتبت الرواية جسدياً. وما أن استعدت القدرة على استعمال كومبيوتري الخاص حتى بدأت في ملء البياضات. لكنه، أثناء الكتابة، نحى مسار الرواية منحى آخر لم أخطط له من قبل تمردت الشخصيات عن التصورات الأولية المرسومة».

وعن رأيها في تيمة الموت في الرواية قالت عائشة البصري: «أولاً سؤال الموت هو سؤال أزلي، نابع من ذلك القلق الوجودي بداخل كل إنسان. ثانياً حضور الموت وبكثافة في السنوات الأخيرة بسبب الحروب والكوارث الطبيعية والكوارث التي يسببها البشر كذلك غرق السفن وسقوط طائرات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا