• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المسنون في الإمارات حياة كريمة ومستقبل آمن وحماية قانونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

محمود خليل (دبي)

يحظى كبار السن في الإمارات برعاية خاصة منذ قيام الدولة في وقت يشملهم قانون الضمان الاجتماعي ويحتلون المرتبة الأولى في عدد المستفيدين من المساعدات الاجتماعية التي تقدمها الدولة إلى العديد من فئات وشرائح المجتمع.

وتحرص دولة الإمارات على تأمين الحياة الكريمة لفئة المسنين من خلال توفير مراكز ودور رعاية اجتماعية وثقافية وصحية وترفيهية تقدم أرقى أنواع الخدمات والمساندة لهم، باعتبارهم جزءاً أساسياً من المجتمع، وتخصص في موازنتها سنوياً مبالغ مالية تقارب المليار درهم لرعاية نحو 14 ألف مسن وتوفر كذلك للذين لا عائل لهم دور رعاية إيوائية، إضافة إلى توفيرالعناية الصحية والاجتماعية والنفسية للمقيمين مع أسرهم من خلال الوحدات المتنقلة إلى منازلهم.

وتغطي الخدمات التي تقدمها وزارة تنمية المجتمع إلى هذه الشريحة المجتمعية جميع نواحي الحياة ومنها مساعدتهم على العيش في مساكنهم ومع أسرهم في بيئة آمنة مستقرة، فضلاً عن إيواء المحتاج منهم وتأمين الإقامة اللائقة له من مأكل وملبس ومشرب، وتقديم جميع أوجه الرعاية الاجتماعية والثقافية والنفسية والتعليمية والصحية والترفيهية التي تتيح لهم التوافق النفسي وتساعدهم على التكيف الاجتماعي، مما يشعرهم بإنسانيتهم ويوفر لهم الراحة والطمأنينة إلى حياتهم، ويوثق الصلة مع أسرهم والبيئة الخارجية، ويدمجهم في الحياة الاجتماعية العامة، إضافة إلى مساعدتهم على مواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن، ووقايتهم من أمراض الشيخوخة بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع فضلاً عن إقامة معارض لبيع منتجاتهم وتخصيص أرباحها لهم.

وتوفر الوزارة بطاقة مخصصة لمن تجاوزوا الستين عاماً، تتضمن حزمة من الخدمات والتسهيلات والمزايا، وخصومات على الخدمات والمنتجات وتسهيل إنهاء المعاملات، فضلاً عما تضمه دولة الإمارات من دور رعاية ومراكز ووحدات الرعاية المنزلية المتنقلة وأقسام خاصة تابعة لرعاية المسنين في كل من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين، ومنها الحكومي والمحلي، يقدم من خلالها إلى المسن الخدمات الاجتماعية والصحية وتوطيد العلاقة بالمجتمع الخارجي وتوفير احتياجاتهم الأساسية وتنشيط الذاكرة الخاصة بهم عبر الندوات التراثية وسرد القصص التاريخية للزائرين والمشاركة في الألعاب الذهنية.

وطورت الوزارة سبل رعاية المسنين وحمايتهم وتوفير الأمن والسلامة لهم من خلال برنامج (قياس درجة المخاطر)، التي قد يتعرض لها المسن من الناحية البيئية والصحية والاجتماعية، فضلاً عن، تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه المسنين لدى جميع فئات المجتمع من خلال تنظيم ورش عمل وندوات تثقيفية بطرق الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية، وتوفير بيئة آمنة والاستفادة من خبرات مؤسسات الدولة الصحية والأمنية والتعليمية والبيئية الحكومية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض