• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م

مدير عام «الإمارات للدراسات» نظم محاضرة لمناقشته

بحث الفكرة الأساسية لـ «آفاق العصر الأميركي» في «تقنية أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

ناقش الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” الفكرة الأساسية التي سعى كتابه الجديد “آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد” الكتاب إلى بلورتها، والمتمثلة في أن الولايات المتحدة الأميركية هي، في حقيقة الأمر، القطب المهيمن على النظام العالمي الجديد، وأن العالم لا يزال يعيش آفاق العصر الأميركي، الذي سيستمر إلى مدىً زمنيٍّ يقدَّر بنحو خمسة عقود على الأقل.

جاء ذلك في محاضرته التي عقدها في “كلية التقنية العليا للطلاب” بأبوظبي، صباح أمس، وجاءت المحاضرة في إطار مساعيه الحثيثة للتواصل مع شرائح المجتمع الإماراتي ونخبه المختلفة، بُغيةَ تعميم الأفكار والرؤى الاستراتيجية التي خلص إليها كتاب “آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد”، الذي عدّه عدد كبير من الخبراء وأهل الاختصاص من الباحثين والأكاديميين نقطة فارقة ومميزة في مسيرة البحث الاستراتيجي؛ ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستويين الإقليمي والدولي.

وعرض الدكتور جمال السويدي، أمام طلبة “كلية التقنية العليا للطلاب”، ما تضمَّنه كتاب “آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد” من معطيات وبيانات إحصائية ومعلومات تبرهن على التفوّق النوعي الأميركي، مثل الوضع الاقتصادي، والتطور العسكري، وموارد الطاقة، والتعليم، والثقافة، والتقدم التقني والتكنولوجي، كما لفت نظر الطلبة إلى أن أهمية الكتاب تكمن في أنه محاولة وسعي علمي حثيث لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد في القرن الحادي والعشرين، وتقديم نظرة موضوعية تحليلية معمَّقة تتكئ على الإحصاءات والبيانات والمعلومات الدقيقة بعيداً عن “التحليل بالتمنِّي”، الذي يسيطر على كثير من الكتابات حول مستقبل النظام العالمي وتوازن القوى فيه.

وحول وضع القوى الدولية الأخرى في إطار توازن القوى العالمية، توقع الدكتور السويدي في محاضرته أن “الاتحاد الأوروبي” سيكون في مرحلة استعادة وضعه الطبيعي، وفي المقابل ستحاول روسيا معاودة الظهور من خلال إنعاش اقتصادها، واستعادة قدراتها العسكرية، بينما سيزداد انشغال الصين بإدارة موقعها الاقتصادي، وستظل فاعلاً كونياً أكثر منها قوةً عظمى. ووقع الدكتور جمال سند السويدي، في نهاية محاضرته، كتابه بحضور جمعٍ من مسؤولي كلية التقنية العليا للطلاب بأبوظبي، والباحثين والأكاديميين والطلبة. (أبوظبي -الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض