• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

«يوروبول» تقدر المنضمين للمتشددين بـ 5 آلاف

المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب: لا يمكن تلافي اعتداءات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

عواصم (وكالات)

حذر المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كرشوف أمس من مغبة وقوع اعتداءات جديدة في أوروبا، ومن مخاطر نمو نزعة التطرف في السجون. وقال «إن هناك نحو ثلاثة آلاف أوروبي تم تجنيدهم للانضمام إلى الجماعات المتشددة في سوريا أو العراق وان 30% منهم عادوا إلى دول الاتحاد الأوروبي، ولذلك يجب البقاء في حالة يقظة شديدة جدا».

وقال كرشوف «لن نتمكن من منع وقوع اعتداء جديد، لكن يمكن أن نحاول قدر الإمكان منع وقوع اعتداء، من دون أن ندخل في مجتمع توتاليتاري»، معتبرا أنه يجب تنسيق الإجراءات العقابية، وعدم إرسال كل العائدين من سوريا إلى السجون التي تعتبر حاضنة للتطرف الجماعي، لأنهم سيصبحون اكثر تشددا وسيؤثرون على آخرين». ولافتا إلى أن الفرنسيين محمد مراح الذي ارتكب سلسلة جرائم قتل في تولوز (جنوب غرب فرنسا) في مارس 2012، ومهدي نموش، المتهم بقتل أربعة أشخاص في المتحف اليهودي في بروكسل في مايو 2014، واحمدي كوليبالي احد منفذي اعتداءات باريس الثلاثة اعتنقوا الفكر المتطرف في السجن. وأضاف «أن تنظيم داعش يريد التحرك وقد اعلن ذلك، و»القاعدة» تراجع كثيرا لكنه يريد البقاء في السباق، وهناك أيضا جبهة النصرة، التي تسعى إلى تجنيد أوروبيين لديهم جوازات سفر سارية تمكنهم من الدخول بسهولة أو السفر بالطائرة». وتابع قائلا»لا يوجد حل معجزة. لكننا سنحاول، من خلال مجموعة إجراءات الوقاية والرصد والقمع والبعد الدولي، أن نتجنب تكرار الاعتداءات بقدر الإمكان. لكن منعه، لا..لن نستطيع منعه بنسبة 100%»، وقال «توجد للأسف أسلحة، آتية من البلقان وليبيا، تباع بحرية ويوجد أيضا مجانين. عندما تكون هناك سهولة في الحصول على الكلاشنيكوف ومجانين متعصبون يكون من الصعب للغاية منع الاعتداءات».

من جهته، قال رئيس جهاز الشرطة الاوروبية (يوروبول) روب وينرايت إن نحو 5000 شخص من مواطني الاتحاد الأوروبي انضموا إلى صفوف الحركات المتشددة. وقال أمام لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم البريطاني «نحن نتحدث عن نحو 3000 إلى 5000 أوروبي التحقوا بالجماعات المتشددة.