• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الطبيعة الجغرافية للدولة تسمح بإقامة الألعاب الشاطئية

الطيب: إعداد فرقنا لا يكفي والتفرغ الرياضي «معضلة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

دانانج (الاتحاد)

أرجع أحمد الطيب نائب مدير وفد الإمارات في دانانج خسارة المنتخب الوطني للشاطئية المباراتين اللتين خاضهما في الدورة أمام أوزبكستان واليابان، إلى قلة فترات الإعداد والبرامج التدريبية والتحضيرات لمحفل مهم مثل دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية وقال: «المنتخب الوطني يضم لاعبين مميزين وحققوا ألقاباً منوعة قبل ذلك على المستويات كافة ولهم باع كبير في كرة القدم الشاطئية، ولكن تنقصهم الاستمرارية في التدريب والإعداد الكافي قبل المحافل المختلفة، واليوم نتحدث عن استحقاق قاري واللاعبين لم يظهروا بالصورة المعروفة عنهم بسبب عدم الدخول في الأجواء التي تؤهلهم للمنافسة على ميدالية أو مركز متقدم، سواء من ناحية المعسكرات والتجمعات الداخلية».

وأضاف الطيب: «اللاعبون يأتون الاستحقاقات مباشرة دون استعداد جيد لمقارعة الفرق الآسيوية، كما أن المباريات الودية لا بد فيها من اختيار فرق قوية يستفيد منها منتخبنا الوطني وليست فرقاً دون المستوى، وأرى أن الفريق كان في إمكانه أن يحقق نتائج أفضل من تلك التي حققها، ولكن لعوامل عدة تفاجأنا جميعاً بهذا الخروج الذي لا يرضي طموحاتنا في هذه المشاركة ومنها غياب عناصر أساسية عن الفريق مثل رامي المصعبي ومحمد حماده وحسن علي، وقد نجح الفريق في حصد ألقاب كثيرة وآخرها لقب البطولة العربية في شرم الشيخ وأيضاً العديد من الميداليات الآسيوية في الدورة الشاطئية الحالية ذاتها، فضلاً عن الوصول إلى نهائيات كأس العالم 4 مرات، وهو الأمر الذي يؤكد أن المنتخب ينقصه فقط التخطيط السليم ووضع الآليات والبرامج القادرة على تمكينه من الاحتفاظ بمستواه وسمعته القارية والعالمية التي ترتبط باسم الإمارات ومكانتها على الخريطة الرياضية».

واقترح الطيب تخصيص بطولة دوري مفتوحة لكرة القدم الشاطئية بمشاركة جميع الفرق الوطنية والمقيمين بما يصب في مصلحة اللعبة والمنتخب الوطني، وقال: «طبيعة الدولة الجغرافية، ولله الحمد، تسمح بإقامة منافسات الكرة الشاطئية في الإمارات السبع، نظراً إلى وقوعها على الساحل وهناك العديد من الجاليات الموجودة على مستوى الإمارات تنتظر تلك الفرصة التي سنستفيد منها كثيراً، وستكون مكسباً بالنسبة إلينا والأمر ليس مكلفاً والإمكانات كافة متوافرة والأجواء مناسبة لإنجاح أي حدث رياضي مهما كان تصنيفه».

وتابع: «المرحلة القادمة للألعاب الشاطئية بصفة عامة ستشهد تقدماً كبيراً خاصة بعد اعتماد إقامة دورة الألعاب الشاطئية العالمية بسان دييجو بالولايات المتحدة الأميركية عام 2019، ولا بد أن يكون الاستعداد على حجم هذه الأحداث القوية ليس لكرة القدم فحسب ولكن أيضاً للتجديف وبناء الأجسام والجيت سكي والرياضات الشاطئية كافة التي يتميز فيها أبناء الإمارات، وإلى الآن لدينا من المشاكل والصعوبات ما يحول بين لاعبينا وتمثيل الوطن فبغض النظر عن الإعداد والبرامج التدريبية هناك المعضلة الكبرى التي تظهر مع انطلاق كل محفل نشارك فيه وهي التفرغ الرياضي، ورفض جهات عمل اللاعبين منحهم التفرغ أمر غير مقبول، طالما الأمر يتعلق بإعلاء راية الدولة، وعلى سبيل المثال فريق كرة السلة الذي اعتذر من عدم المشاركة في الدورة الآسيوية الشاطئية الحالية كان من الممكن أن يضيف شيئاً ويدخل في دائرة المنافسة على الميداليات الملونة، فكيف لنا أن نحلم بجني الثمار دون وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار؟».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا