• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جولن يتهم الرئيس التركي بالوقوف وراء محاولة الانقلاب للتخلص من المعارضة

أردوغان يريد تمديد حالة الطوارئ في تركيا لسنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

أنقرة (وكالات)

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أنه قد يكون من الضروري إبقاء حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي، لسنة على الأقل. وتأتي تعليقاته غداة ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي التركي الذي دعا إلى تمديد حالة الطوارئ عند انتهائها في أكتوبر.

وقال أردوغان في تعليقات متلفزة «لقد خلصنا إلى أن فترة ثلاثة أشهر غير كافية. من مصلحة تركيا تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر إضافية.. ربما فترة 12 شهرا لن تكون كافية».

وأعلنت حالة الطوارئ في تركيا في 20 يوليو وشكلت الإطار القانوني لحملة التطهير الواسعة التي شنتها الحكومة بحق مناصري الداعية فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية الدموية وهو ما ينفيه. وقال وزير العدل التركي بكير بوزداغ أمس الأول إنه تم توقيف 32 ألف شخص حتى الآن على ذمة التحقيق للاشتباه بعلاقتهم بجولن.

وأضاف أردوغان أن حالة الطوارئ ضرورية لمحاربة حزب العمال الكردستاني الذي يواصل تمرده في جنوب شرق البلاد وكذلك مجموعة جولن، ودافع عن قرار تركيا مشيرا إلى أن فرنسا أعلنت ومددت إجراءات الطوارئ بعد الاعتداءات الإرهابية في باريس في نوفمبر التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا في مطاعم وقاعة حفلات.

من جانبه، قال جولن الذي تتهمه تركيا بالتخطيط لمحاولة الانقلاب إنه واثق من وقوف الرئيس رجب طيب أردوغان وراء المحاولة الفاشلة. وأضاف في مقابلة مع صحيفة «دي تسايت» الأسبوعية أن محاولة الانقلاب العسكري تخون مبادئ الحكومة التركية والحركة العالمية التي يتزعمها وتحمل اسم «خدمة». وأشار إلى تصريحات أردوغان التي قال فيها إن محاولة الانقلاب في 15 يوليو «هبة من الله» لأنها ستسمح بتطهير الجيش.

وردا على سؤال عما إذا كان يشير إلى أن أردوغان يقف وراء محاولة الانقلاب قال جولن «إلى الآن كنت فقط أظن أن هذا احتمال قائم. الآن أعتقد أنه أمر مؤكد». وقال إن ضابطا تركيا ذكر مؤخرا أن رئيس هيئة الأركان ورئيس المخابرات اجتمعا بمقر قيادة الجيش ليلة الانقلاب مضيفا «كانا يعلمان بكل ما سيحدث».

وقال جولن إن الانقلاب أتاح لأردوغان الفرصة لعزل آلاف من المحسوبين على المعارضة في الوزارات والجيش والشرطة والقضاء بالإضافة للقبض على محامين ورجال أعمال وصحفيين وزوجات مؤيدين لجولن مضيفا أن من المؤكد أن كل هذا كان مخططا له مسبقا.

وعلقت السلطات التركية بث عشر قنوات فضائية موالية للأكراد بموجب حالة الطوارئ، كما أعلن الخميس مسؤول محلي في جنوب شرق البلاد، حيث غالبية السكان من الأكراد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا