• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجلس حقوق الإنسان يعتمد قراراً عربياً بالتوافق حول اليمن

«التعاون الخليجي» يرحب بتقرير لجنة التحقيق اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

جنيف (وكالات)

أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن عمل اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن التي شكلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، تعد من أهم ضمانات عدم الإفلات من العقاب والمحاسبة عن الانتهاكات التي تم ارتكابها في اليمن، في حين تبنى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قراراً بالإجماع قدمته دول عربية، يطالب مكتب حقوق الإنسان بالمنظمة الدولية بتقديم مساعدات فنية كبيرة والمشورة في مجالات منها المحاسبة والدعم القانوني.

وأكدت دول مجلس التعاون في كلمة مشتركة ألقاها أمس، السفير فيصل طراد مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة في جنيف، أن دول المجلس لا ترى مبرراً لدعوة المفوض السامي لإنشاء لجنة تحقيق دولية، حيث إن اللجنة الوطنية اليمنية قطعت شوطاً كبيراً في اتجاه المحاسبة، داعية مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى تقديم الدعم الكافي لهذه اللجنة وفق احتياجاتها.

وأوضحت دول مجلس التعاون أن عمل هذه اللجنة التي شكلها الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي يعد من أهم ضمانات عدم الإفلات من العقاب والمحاسبة عن الانتهاكات التي تم ارتكابها في اليمن وبالنظر لهذه الأهمية طالبت دول مجلس التعاون بضرورة تعاون المفوضية السامية لحقوق الإنسان وبقية المنظمات الدولية ذات العلاقة مع لجنة التحقيق الوطنية اليمنية، وتقديم الدعم التقني لها لما من شأنه الإسهام في إنجاح أعمالها ومتابعة مهامها على أكمل وجه.

وأشادت دول مجلس التعاون بالمواقف الإيجابية والبناءة للحكومة الشرعية اليمنية وما قدمته من مبادرات خلال المشاورات اليمنية، آخرها محادثات الكويت برعاية الأمم المتحدة وتوقيعها لخريطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي في اليمن والدفع بالعملية السياسية، وإيجاد حل سلمي للنزاع واستعادة الأمن والاستقرار الاقتصادي لليمن.

وعبرت دول المجلس عن أسفها لعدم اكتراث ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح لمعاناة الشعب اليمني من تبعات الأوضاع الإنسانية المتردية واستمرارهم بالقصف العشوائي واستهداف المدنيين وتجنيد الأطفال والنساء وارتكاب أشنع الانتهاكات مستنكرة العرقلة والتعطيل المتعمد الذي يتبعونه بشأن مشاورات السلام في اليمن كافة، وكان آخرها محادثات الكويت التي تم تعطيلها بعد أن قطعت شوطاً كبيراً بإعلان الميليشيات تأسيس ما سمي بالمجلس السياسي ورفضهم التوقيع على وثيقة خريطة الطريق للأمم المتحدة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا