• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

من أميركا واليابان وإيطاليا

«الشارقـة للفنـون» تستضيف ثلاثة معارض دولية جديدة غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

تستهل مؤسسة الشارقة للفنون برنامج معارضها لشهر أكتوبر غداً السبت (1 أكتوبر) بافتتاح ثلاثة معارض جديدة، ضمن برنامج الخريف الذي يشمل 9 معارض فردية وجماعية لمجموعة مميزة من أهم الفنانين الإقليميين والعالميين. حيث تستضيف المؤسسة معرض «الوقت يمضي» للفنان الأميركي روبرت برير في مبنى الطبق الطائر بمنطقة دسمان، و«استحواذ النقاط» للفنانة اليابانية يايوي كوساما، و«تجليات الخطأ» للإيطالي إنريكو دافيد، في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون.

وقد صاغت الفنانة يايوي كوساما ممارسة فريدة امتدت ستة عقود، حيث بدأت دراساتها عن اللوحة اليابانية التقليدية في (1948)، ثم سعت بعد مدة قصيرة إلى خوض عمل فني أكثر تجريبية، في ما يتعلق باللوحات اليابانية التقليدية، وذلك بعد انتقالها إلى مدينة نيويورك عام (1957)، وقبل أن يتوسع نشاطها نحو مجالات النحت، وعرض الأداء، والطباعة، والتصوير الفوتوغرافي والعمل التركيبي.

ودفعها استكشافها المستمر لمفهوم الإدراك وانشغالها الدائم باللا نهائية والنسيان، إلى استخدامها المتناغم للنمط والتكرار، وهو القاسم المشترك في مسيرتها الفنية بين أعمالها منذ لوحاتها الأولى «شبكة اللا نهائية» (1959)، وحتى لوحاتها المعروفة بنمط «البولكا دوت» (المنقط)، التي ستُعرض ضمن معرضها «استحواذ النقاط».

يسابق ويتجاوز عملها الفني الاستقصاءات الرسمية والمفاهيمية المطروحة من قبل «البوب آرت» و«التقليلية» بطرق عدة، وهما من الحركات الفنية الطليعية الكبرى في القرن العشرين. وعلى الرغم من شهرتها في المقام الأول كفنانة تشكيلية، أنتجت كوساما أعمالاً أخرى ككاتبة، ومخرجة أفلام ومصممة أزياء.

وتتواشج ممارسة الفنان الإيطالي إنريكو دافيد المتنوعة عند تقاطعات فنون النحت، والنسيج، والرسم، والتصوير، والأعمال التركيبية، وتتسلسل أعماله ابتداءً من الرسوم الأولية على الورق، انتقالاً إلى اللوحات، المنحوتات، وأعمال الفايبر والأعمال التركيبية محدّدة الموقع، كما تدمج أعماله المكتملة ما بين الفنون التطبيقية، والحرف اليدويّة التقليدية، وبعض عناصر التصميم الصناعيّ، ما يبعث الشعور بخلود الجسد وفنائه في آن واحد، وذلك بفضل تمكّنه الدقيق والمدروس لفنّ الرسم، ويظهر الجسد البشري، سواء بوصفه شكلاً أو فكرة متجسدة عبر ثيمات: التحوّل- البَعث والتآكل، التي نُسجت في سرد يحاكي الصفات البشرية.

بينما يعد الفنان روبرت برير أحد رواد مجال الرسوم المتحركة وأحد مؤسسي الحركة الفنية الطليعية الأميركية، وهو صانع أفلام تجريبي ورسام ونحّات. تطورت أعماله الفنية خلال مسيرته المهنية التي امتدت لأكثر من 50 عاماً، منذ أولى لوحاته الهندسية الكبيرة وحتى الرسوم المتحركة التي قدمها في عدة أشكال، مثل كتب الصور المتحركة، وأجهزة الصور المتحركة (الميوتوسكوب) والمنحوتات المتحركة، قدم خلال سنوات عمله أكثر من 40 فيلماً قصيراً، وأجرى عدة تجارب باستخدام البناء غير السردي، من حيث الصور الفوتوغرافية، والأشياء، والألوان والخطوط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا