• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هددت بقصف القرى اللبنانية

إسرائيل: «حزب الله» يمتلك 150 ألف صاروخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

رام الله (الاتحاد، وكالات)

صرح مسؤول كبير في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مساء أمس الأول بأن «الفصيل اللبناني الذي يسمي نفسه «حزب الله» يمتلك الآن كميات كبيرة من الصواريخ والأسلحة المخزنة في قرى في جنوب لبنان وعلى طول الحدود السورية اللبنانية»، مهدداً بقصف تلك القرى خلال أي حرب جديدة بين الطرفين.

وقال لمراسلين صحفيين في تل أبيب، رافضاً كشف هويته، إن النظامين السوري والإيراني نقلا إلى الحزب عشرات آلاف الصواريخ القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، ومنها مئات قادرة على ضرب الأراضي الإسرائيلية كافة في فلسطين المحتلة وإلحاق أضرار بالمنشآت والمباني.

وأضاف «أن لدى الحزب لديه الآن أكثر من 150 ألف صاروخ، ستكون بمثابة الضربة الأخيرة المؤلمة لإسرائيل إذا تدهورت الأوضاع في الحرب الأهلية الجارية في سوريا منذ عام 2011».

وحذر من تزايد احتمالات اندلاع نزاعات مسلحة في غضون عامين أو 3 أعوام ملوحاً بأن إسرائيل ستقصف مناطق مدنية لبنانية خلال أي حرب مع «حزب الله»، قائلاً: «ستضطر إسرائيل إلى استهداف مناطق مدنية في لبنان في حال اندلاع حرب بينها وبين حزب الله نظراً إلى أن الحزب الشيعي يوزع أسلحته على امتداد الخريطة اللبنانية».

وأضاف «كل قرية لبنانية هي حصن عسكري على الرغم من أن بوسعك المشي في الشوارع من دون أن ترى شيئا. في المرة المقبلة التي سنخوض فيها حرباً ضد حزب الله سنضطر إلى مهاجمة كل هدف من هذه الأهداف التي نأمل أن تكون خالية من السكان المدنيين فسيسمح للمدنيين بالخروج من المنطقة لكن ذلك لن يكون على حساب معاناة إسرائيل من وابل صواريخ بلا كابح». وعرض صوراً ملتقطة من الجو لقريتي محيبيب وشقرا اللبنانيتين الحدوديتين وعليهما عشرات المواقع التي قال إنها حظائر صواريخ وأنفاقاً يستخدمها المقاتلون ومخازن أسلحة مضادة للدبابات وغيرها.

وطالب المسؤول الإسرائيلي بتدخل دولي أكبر لوقف تعزيز التسلح على نحو ينذر بالاشتعال. وقال «أعرف أنه في اليوم الأول من الحرب التالية سيقف المجتمع الدولي ويقول: أوقفوا هذه الحرب. ولدي اقتراح مختلف: لماذا ننتظر لليوم الأول من الحرب؟ لماذا لا نتفادى هذه الحرب؟».

ورأى أن احتمال شن دولة أو منظمة حرباً مفاجئة على إسرائيل أصبح أقل مما كان عليه قبل عامين.

وقال «لكن احتمال اندلاع حرب نتيجة تصعيد أو حسابات خاطئة هو أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي بسبب المنظمات المنتشرة حول إسرائيل». وأضاف «التهديد الإيراني يشكل تهديداً ملموسا لإسرائيل. إيران تريد الهيمنة على الشرق الأوسط وحزب الله هو إحدى أدواتها لتطبيق ذلك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا