• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«المساواة المستحيلة»

كيف تعالج الأم ظاهرة العراك المتكرر بين الأشقاء؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

طفل «يعتدي» على أخيه.. وطفل «يعض» أخته.. وثالث يستولي على لعبة شقيقه الأصغر بالقوة.. ورابع يجذب أخته من شعرها ويعلو صراخها مستنجدة بأمها.

إنها مشاهد يومية لا يخلو منها بيت يضم عدداً من الأشقاء والشقيقات الصغار متقاربي الأعمار، سرعان ما تنتهي بشجار وعراك واشتباك في أحيان كثيرة، وغالباً ما تنتهي بصراخ الأم، أو تدخل الأب، لكن سرعان ما تتجدد مثل تلك المشاهد رغم كثرة التحذيرات والتوعدات والعقوبات. ويبقى أسلوب وكيفية تدارك وتعامل الوالدين معها، محل اهتمام ومناقشة في ضوء ما يتمتع به الوالدان من صفتي الحزم والمساواة.

احتواء

الدكتور عاطف البدوي، أستاذ التربية وعلم نفس النمو بجامعة طنطا، يرى أن صراع ومشاجرات الأشقاء الصغار متقاربي الأعمار حالة طبيعية ما دامت لا تخرج عن سيطرة الوالدين، إذا ما أخذنا في الاعتبار عوامل المنافسة والغيرة وحب الاستحواذ والتملك والأنانية وغيرها من جوانب نفسية طبيعية بين الأطفال تظهر في حالات الشجار والصراع، ولا ينبغي إغفال الاختلافات البينية بين الأشقاء، فهناك الطفل المشاغب أو الهادئ أو المستفز أو الأناني أو الذي يجيد أداء دور الضحية، أو مفرطو الحركة، أو أصحاب الشخصيات العدوانية منهم، دون أن نهمل أسلوب التربية الوالدية، وكيفية تعاملهما مع الأبناء في مثل تلك المواقف، ورغبتهما الجادة والحازمة في فرض جو من الهدوء والمناخ الإيجابي بين الأبناء. وكيف يمكنهما من احتواء أي مشاكل بسيطة بينهم، فالأمر يجب ألا يقتصر على مجرد إعطاء الأوامر والتعليمات. إن نبرة الوالدين لابد أن تكون حاسمة وحازمة ومقنعة للجميع، فالصراخ ليس حلاً، والعصبية وانفلات الأعصاب دون مبرر تضر ولا تنفع.

الأسباب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا