• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ينجز المهام بلا تدخل بشري

روبوت للحام المفاعلات النووية تحت الماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

البحث عن سبل أفضل في مجال الهندسة الميكانيكية والنووية كان ولا يزال هدف العديد من طلاب جامعة خليفة أبوظبي، حيث قرر مجموعة منهم تقديم معالجة لمشكلات الثقوب التي تحدث في أنابيب المفاعلات النووية التي تستخدم في أغراض سلمية تحت الماء والتي تحتاج إلى لحام، حيث اختصرت الطريقة الجديدة التي ابتكرها عمران أحمد، وفهد الشاعر، وعبدالرحمن أحمد، وحمدان الشاعر، وعبدالعزيز الخاجة، وبدور سلطان اليماحي، وعائشة الحفيتي، وأميرة التميمي الزمن عبر روبوت مجهز يقوم بهذه المهمة بشكل سريع بدلاً من نزول غواصين، ومن ثم بقاؤهم عدة أسابيع في الماء بحسب مهامهم المنوطة بهم، ويطمح فريق العمل الذي يدرس الهندسة الميكانيكية والنووية إلى العمل على تقديم المزيد من الابتكارات من أجل خدمة المجتمع.

تقول أميرة التميمي: استطاع فريق العمل بعد جهد أن يتوصل إلى حلول تسهم في العمل على لحام أنابيب المفاعلات النووية التي تستخدم في أغراض سلمية تحت الماء عبر روبوت يتم توجيهه إلى أماكن الأعطال، لافتة إلى أنه من المعروف في حالة حدوث أعطال يتم إرسال غواصين يعملون تحت الماء أسابيع من أجل إنجاز المهمة وذلك لتلافي الأضرار الناتجة عن المشكلات التي تحدث في أنابيب المفاعلات، مبينة أن الربوت يقوم بهذه المهمة وبتقنية سريعة.

أكثر من مهمة

وتشير إلى أن الروبوت يلتصق بالأنبوب ويستطيع الدوران والصعود عبر جهاز آخر يتحكم فيه بحيث يقوم بعمل اللحام بشكل آمن تلعب فيه التكنولوجيا الحديثة دوراً مهماً، ومن ثم تلافي المشكلات التي تواجه الغواصين، بحيث يتم إبعاد العنصر البشري الذي يتعامل بشكل مباشر مع مشكلات انفجار الأنابيب تحت الماء، مؤكدة أن كلفة المشروع ليست كبيرة، وأن الروبوت يستطيع إنجاز أكثر من مهمة في هذا الصدد.

يورد عمران أحمد أن الروبوت مجهز بمولد كهربائي وقطع مغناطيسية ومعدنية وبلاستيكية ويمكن أن يقوم بعمليات اللحام خلال ساعتين أو أقل من ذلك، وهو الأنسب للقيام بهذه المهمة فضلاً عن أن فريق العمل يواصل الجهد حالياً من أجل تطوير هذا المشروع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا