• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

«داعش» يعدم «قاضيه الشرعي» بالحويجة و4 مساعدين ويصلب جثثهم على أعمدة الكهرباء

الجيش العراقي يتخذ مواقع هجومية لبدء معركة تلعفر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي أمس، أن القوات العراقية أكملت استعدادها لبدء عملية تحرير قضاء تلعفر من قبضة «داعش»، وتنتظر فقط «الضوء الأخضر» من رئيس الوزراء حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة بالبلاد. وأوضح الغانمي أن جميع المستلزمات والخطط العسكرية للعملية المرتقبة جاهزة، مضيفاً أن القوات العراقية المشتركة تموضعت في المواقع الهجومية المرسومة لها، تمهيداً للشروع بتحرير القضاء، مشيراً إلى «عمليات تمهيدية واستباقية» قبل البدء بالعملية العسكرية الشاملة التي ستعقبها مهام تطهير الحدود العراقية من التنظيم الإرهابي.

في الأثناء، استمر تضارب التصريحات بشأن مشاركة «الحشد الشعبي» الطائفي في معركة تلعفر من عدمها، وذلك بعد إعلان المتحدث باسم مليشيا «عصائب أهل الحق» جواد الطليباوي، أن هذه الجماعات لن تشترك بالمعركة. بينما أكد أحمد الأسدي المتحدث باسم «الحشد الشعبي» مشاركة الأخير بالعملية العسكرية لطرد التنظيم الإرهابي من القضاء الواقع بمحافظة نينوى على بعد نحو 55 كلم غرب الموصل. وذكر أبو مهدي المهندس القيادي في «الحشد الشعبي» أن هذه المليشيات «مكملة للجيش العراقي وليس منافساً له»، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية من جيش وشرطة وحشد أحدهم مكمل للآخر. واعتبر المهندس قضية «بقاء أو حلّ» الحشد يعود إلى النظام السياسي في العراق، معبراً عن خشيته من بقاء التهديدات من قبل «داعش» على مدينتي النجف وكربلاء كون تحرير الموصل لا يعني نهاية للتنظيم الإرهابي.

ميدانياً، أكدت مصادر أمنية مقتل 10 «دواعش» أحدهم تسلل أمس، إلى حي اليرموك غرب الموصل، بينما سقط الـ9 الآخرون إثر شنهم هجوماً على الحدود العراقية - السورية، مع تدمير الجيش 3 مركبات تحمل أسلحة أحادية. وأفاد مصدر أمني محلي، بإقدام «داعش» على إعدام ما يسمى «القاضي الشرعي» التابع له في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك بتهمة محاولة الانشقاق عن التنظيم الإرهابي وتشكيل تيار مسلح مناهض، كما تم إعدام 4 من مرافقيه، وعلقت جثثهم (صلب) على أعمدة الكهرباء. وشهدت منطقة الحويجة أمس، انفجاراً عنيفاً هز أحد المواقع «لداعش» أكد السكان أنه يخضع لرقابة شديدة ومتواصلة، دون معرفة طبيعة الانفجار.

بالتوازي، أعلنت وزارة الداخلية أمس، اعتقال زوجة مسؤول العقارات «الداعشي» وهي من أذربيجان تحمل جنسية عراقية مزورة، في محافظة صلاح الدين، فيما أكد المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تمكنت من القبض على هذه المرأة في إطار ملاحقة العصابات الإجرامية الفارة وكل من يرتبط بها. وبدورها، دحرت الشرطة الاتحادية، هجوماً انتحارياً في الجانب الأيمن من الموصل، بينما أكد قائدها الفريق رائد شاكر جودت أن قواته عثرت على مركزٍ لتدريب «الدواعش» داخل كنيسة الساعة أشهر كنائس الموصل بمنطقة اليرموك في المدينة القديمة بالساحل الأيمن.

وذكر مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، أن 4 مدنيين لقوا حتفهم، وأصيب 9 آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت عوائل فارة من مناطق سيطرة «داعش» في منطقة جبال حمرين شمال المحافظة. كما أعلن ضابط في قوات البيشمركة أن اعتداء نفذه «الدواعش» ليل الجمعة - السبت، مستهدفين فوج الكاكائيين بمحيط قرية تل أحمد جنوب داقوق بمحافظة كركوك، أسفر عن مصرع 3 جنود وإصابة 8 آخرين. وذكر الضابط أن الاشتباك العنيف بين الجانبين استمر حتى فجر أمس، قبل دحر المهاجمين وتكبيدهم خسائر فادحة. وقال ‬قائد ‬لواء ‬السليمانية في البيشمركة، ‬العميد ‬آراس ‬عبد ‬القادر، إن ‬التنظيم الإرهابي‭ ‬استخدم في الهجوم، ‬سيارة ‬مفخخة ‬وأسلحة ‬ثقيلة. ‬‭ ‬‭

11 حكماً بالإعدام و15 مؤبد لمدانين بجرائم خطف في بغداد

بغداد (وكالات)

أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس، صدور 26 حكما بالإعدام والسجن المؤبد بحق مرتكبي جرائم الخطف في العاصمة العراقية. وقالت الهيئة التحقيقية لقيادة عمليات بغداد في بيان، إنه بعد متابعتها لملفات عصابات الخطف في بغداد خلال الشهرين الماضيين، التي أسفرت عن اعتقال عناصر 7 عصابات خطف، وتحرير 5 مختطفين، تمت إحالة 37 متهماً إلى محكمة الجنايات المختصة والتي أصدرت أحكاماً بالإعدام بحق 11 مداناً، وبالسجن المؤبد لـ15 مداناً آخر، مشيرة إلى أن ملفات 11 متهماً قيد التحقيق.