• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عائلة باكستانية ترجم ابنتها لزواجها ممن تحب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

قالت الشرطة إن امرأة عمرها 25 عاما رجمت حتى الموت على أيدي أفراد من عائلاتها خارج إحدى المحاكم العليا في باكستان فيما يعُرف بجرائم القتل من أجل «الشرف» لأنها تزوجت الرجل الذي أحبته.

وقال عمر تشيما وهو ضابط شرطة كبير إن فرزانة إقبال بينما كانت تنتظر حتى تفتح المحكمة العليا في مدينة لاهور بشرق باكستان أبوابها بدأت مجموعة من نحو 12 رجلا مهاجمتها بالحجارة. وأضاف أن من بين من هاجموها والدها واثنين من إخوتها وخطيبها السابق. وقالت الشرطة إن إقبال عانت من إصابات خطيرة في الرأس وأعلنت المستشفى وفاتها.

وقال تشيما إن جميع المشتبه بهم فروا ما عدا والد المرأة الذي اعترف بقتل ابنته وبرر ذلك بأنه أمر يتعلق بالشرف.

وتعتقد عائلات باكستانية كثيرة أن زواج المرأة من رجل تختاره يجلب العار للعائلة.

وقال تشيما إن إقبال كانت مخطوبة لابن عمها لكنها تزوجت من رجل آخر. وأضاف أن عائلتها اتهمت زوجها بخطفها لكن إقبال جاءت إلى المحكمة لتبلغها بأنها تزوجت الرجل بإرادتها الحرة. وقالت جماعة مؤسسة أورات المدافعة عن حقوق الإنسان إن نحو ألف امرأة باكستانية يقتلن سنوياً على أيدي أفراد العائلة.

وقد يكون العدد الحقيقي أعلى عدة مرات لأن مؤسسة أورات تجمع بياناتها من التقارير المنشورة في الصحف. ولا تقدم الحكومة أي إحصاءات وطنية.

ويقول مدافعون عن حقوق المرأة إن عددا قليلا من الجرائم تعرض على القضاء وتستمر المحاكمة لسنوات. ولا يتابع أحد عدد المحاكمات الناجحة في هذه الجرائم. وحتى أولئك الذين يدانون وتصدر أحكام ضدهم قد يطلق سراحهم. ويسمح القانون الباكستاني لعائلة الضحية بالعفو عن القاتل.

(لاهور- باكستان- رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا