• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بطولة أحمد مرعي وعبدالله غيث وتأليف محفوظ عبدالرحمن

«عنترة بن شداد».. البحث عن الحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

القاهرة (الاتحاد)

«عنترة بن شداد» من أهم المسلسلات التاريخية التي أرخت لفترة زمنية غاية في الأهمية، ورغم مرات عرضه القليلة منذ تقديمه قبل نحو 40 عاماً، إلا أن الذين شاهدوه أجمعوا على أنه عمل مكتمل من جميع العناصر تأليفاً وتمثيلاً وتصويراً وإنتاجاً وإخراجاً.

ودارت أحداث المسلسل في إطار درامي اجتماعي تشويقي حول القصة المعروفة عن حياة «عنترة بن شداد»، الذي أنجبه أمير بني عبس من جاريته «زبيدة» ثم تبرأ منه، ولم يكتف بذلك بل ضمه إلى عبيده.

قضية واحدة

وعن مسلسل «عنترة» يقول المؤلف محفوظ عبدالرحمن : المسلسل كان محاولة لتقديم عمل مكتمل ، ورغم شخصياته المتنوعة، إلا أنه ركز على قضية الحرية، لأنني أرى أن فكرة عنترة التي عاشت طوال هذه السنوات ليست لأنه بطل، لأن البطولة تموت مع صاحبها، هو عاش لأنه يبحث عن الحرية، وحين قرأت السيرة، أخرجت منها ثلاث شخصيات «عنترة» الذي يريد أن يتحرر عن طريق زواجه من «عبلة» لأنه طالما تزوجها فهو من السادة، وهم يصعبون عليه المسألة، والثانية «شيبوب» وهو بطل حقيقي، ولكنه لا يريد أن يظهر كبطل، والحرية بالنسبة له ان يمارس ما يريد وقتما يشاء، فيرافق ابنة الملك، وأمامهم يقول نعم وحاضر، والحرية هنا هي حريته هو، والثالث «جرير» الذي كان في بلد بعيد عنهما، وجسد شخصيته يوسف شعبان، وكان لدى الثلاثة القوة البدنية غير المبالغ فيها، ومثل الأخوة الثلاثة اتجاهات الحرية في الحياة.

شخصية شيبوب

وكشف محفوظ عن أن البطولة في المسلسل كانت للأشقاء الثلاثة، وأنه منع من العرض في دول عربية من أجل اللون، وأشار إلى أن عبدالله غيث عطل البدء في تصوير المسلسل لمدة ستة أشهر، وقال: كان غيث الأقرب لقلبي في المسلسل، وذات مرة كان مع يوسف شعبان في الكويت، وسألت غيث: لماذا تقوم بتعطيل المسلسل، فقال أنا لن أقدم شخصية «شيبوب»، فقال يوسف: جسِد أنت شخصية «جرير» وأجسد أنا «شيبوب»، وفي اليوم التالي أخبرني بموافقته على تجسيد شخصية «شيبوب».

وقام ببطولة المسلسل أحمد مرعي «عنترة» وعبدالله غيث «شيبوب» ويوسف شعبان «جرير» وسهير البابلي «عبلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا