• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أم تقدم خبرتها مع طفليها «التوحديين»:

9أشياء سأفعلها لو عاد بي الزمن!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

كيمبرلي روتان مكفرتي - أم لطفلين عانا طيف التوحد، وهي عضو في جمعية شركاء التوحديين، الذين يتلقون العلاج والتأهيل في قسم التوحد بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا الأميركية - تستخلص تجربتها وتقدمها للأمهات اللاتي يعانين ظروفها نفسها، وتروي بعضاً من سطور خبرتها:

«ما زلت أتذكر ما حدث قبل أحد عشر عاماً، يوم أن دخلت برفقة زوجي عيادة طبيب الأطفال المتخصص في مشاكل النمو، كان المولود الأول جوستين في عمر لا يتجاوز 17 شهراً».

كنا نعاني القلق والتوتر والعصبية، ولا نعرف ماذا نتوقع له أن يكون، ولا نعرف مما يعاني.. بعد أن هدأ الطبيب من روعنا، أبلغنا أن تشخيصه يتلخص فيما يعرف باضطراب التوحد، في ذلك الوقت لم نكن نتوقع أننا سنستقبل الطفل الثاني بعد أربع سنوات، وكانت صدمتنا أنه جاء توحدياً أيضاً. اكتسبنا كثيراً من الخبرات خلال السنوات الأربع السابقة، ورغم حجم المأساة، كنت أقل خوفاً وقلقاً، واستطعنا أن نقرر حاجتنا للتشخيص والمساعدة في وقت مبكر من عمر طفلنا الثاني «بيتر»، وكان لدينا فكرة جيدة عما يمكن توقعه.

لقد تعلمت الكثير من طفلي البكر، ثم مرة أخرى من الطفل الذي يليه، تعلمت كيف أقدم يد المعونة لألبي احتياجات أطفالي، وأنسى نفسي وزوجي، الذي تعلم كذلك كيف يتناسى طلباته الشخصية.

تعلمت بلا نهاية لها كيف يكون العطاء تعبيراً عن الحب الذي بدا لي شيئاً آخر، وتعلمت كيفية استدعاء الصبر الذي لم أكن أعرف عنه شيئاً من قبل، تعلمت الكثير من الحكمة والتريث والهدوء والمعرفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا