• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دراسة

المتعافون من التوحد يحتاجون إلى الدعم المتواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

ترجمة عزة يوسف

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين شهدوا تحسناً بعد تشخيصهم باضطراب طيف التوحد في المرحلة الثانوية، لا يزالوا يعانون أعراضاً نفسية وسلوكية، تحتاج إلى دعم خاص لاسيما في التعلم.

وكشفت نتائج الدراسة جمعيات الأكاديمية لطب الأطفال (PAS)، خلال الاجتماع السنوي في سان دياجو أواخر أبريل الماضي.

ووفقاً لدراسات سابقة، فإن أعراض التوحد لدى بعض الأطفال قد تختفي مع مرور الوقت، إلا أنه لم يتضح ما إذا استمر هؤلاء الأطفال في المعاناة من عدم القدرة على التعلم والعجز المعرفي والسلوكي.

واستعرض الباحثون، بقيادة طبيبة نمو الأطفال ليزا شولمان، بيانات 38 طفلاً تم تشخيصهم بالتوحد خلال الفترة بين 2003 - 2013، الذين تعافوا من الأعراض، عندما أعيد تشخيص حالاتهم قبل أربع سنوات.. وجاء تشخيص أطفال من خلفيات عرقية واجتماعية واقتصادية متنوعة من جانب فريق طبي متعدد، بجانب فريق الأطباء الذين قدموا التشخيص الأساسي، حيث أكد هؤلاء الباحثون أنهم لاحظوا تعافي أعراض التوحد في بعض الأطفال، غير أن معظمهم استمرت لديه أعراض سلوكية وانفعالية وصعوبة في التعلم، بما يعني أنهم لا يزالون يحتاج إلى الاهتمام.

وقال الدكتور شولمان، مدير خدمات الرضع والأطفال وبرنامج إعادة تأهيل وتقييم وتعليم المصابين بالتوحد في مركز روز كينيدي الأطفال في كلية ألبرت اينشتاين في مونتيفيوري: «يعتبر التوحد بشكل عام حالة تستمر مدى الحياة، إلا أن سبعة في المائة من الأطفال في هذه الدراسة، والذين تلقوا تشخيصاً مبكراً بأعراض التوحد، شهدوا تحسناً مع مرور الوقت».

وأضاف: «إن الغالبية العظمى من الأطفال في التشخيص الأصلي أظهروا أعراض الإعاقة الفكرية والعقلية، ولكنهم بعد فترة من تحسن أعراض التوحد، أبدوا أعراض الإدراك الفكري المعتاد».

وعلى الرغم من هذه الانفراجة، والتحسن في الوعي الاجتماعي، والأداء الإدراكي لدى هؤلاء الأطفال، وجد الباحثون أن 92 في المئة منهم لديهم ضعف سلوكي وانفعالي، ويجب مواصلة دعمهم وحثهم على التعلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا