• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البطل الأولمبي.. بين طموح التتويج وعشوائية الإعداد والتخطيط

15 توصية ترسم الطريق نحو أولمبياد طـــــوكيو 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

خرج تحقيق «البطل الأولمبي بين طموح التتويج وعشوائية الإعداد والتخطيط»، بالعديد من التوصيات التي تمثل «روشتة» علاج لهموم الرياضة، وتفتح آفاقاً جديدة نحو منصات التتويج في أولمبياد طوكيو 2020، وما بعدها، وقد حرصنا خلال حلقات التحقيق على إلقاء الضوء على كل المشكلات التي تقف في طريق الرياضيين، والتي تعوقهم عن تحقيق الهدف الأسمى، وهو رفع علم الدولة في المنافسات الخارجية.

وقبل أن نلقي الضوء على التوصيات التي خرجنا بها من حلقات التحقيق، نستعرض المشكلات التي تواجه كل الرياضيين، والتي تصل لنحو 10 عقبات بين مشاكل عامة وأخرى خاصة بالاتحادات وطبيعة عملها أو علاقاتها بالهيئة واللجنة الأولمبية، في مقدمتها مشكلة التفرغ الرياضي وصعوبة استغناء اللاعبين عن وظائفهم؛ لأنه تمثل مصدر رزقهم، وهو ما يضعهم في دائرة الهواية، وليس الاحتراف، ومعظم الاتحادات في ما زالت غير قادرة على التفكير خارج الصندوق، وتعمل بشكل نمطي تقليدي ربما يتواكب مع الطموحات الإقليمية فقط.

وثانية العقبات تتمثل في غياب التناغم بين اللجنة الأولمبية والهيئة والأندية والاتحادات الرياضية، وأيضاً غياب الانسجام بين المدرسة والنادي والبيت، وهو نقطة سلبية تضر بالمنظومة الرياضي، فضلاً عن صعوبة التعاقد مع مدرب عالمي بالميزانية التي ترصدها «الهيئة»، وهي 10 آلاف درهم كحد أقصى، الأمر الذي يدفع الاتحادات للتعاقد مع مدربين في حدود الميزانية، بجانب غياب مدرب اللياقة البدنية، ومتخصص التغذية، واختصاصي العلاج النفسي، والتي تمثل مقومات الجانب الفني لتجهيز بطل أولمبي، إضافة لافتقادنا ثقافة الفكر الأولمبي الصحيح.

ويعد تأخر برامج التدريب قبل البطولات لدرجة أن الاستعداد للأولمبياد يبدأ قبل شهرين من الأولمبياد أحد الأزمات، وهي مدة لا تصنع بطلاً، بالإضافة إلى وجود استراتيجيات من دون تنفيذ على أرض الواقع، لعدم وجود ميزانيات في الاتحاد كافية لصناعة البطل الذي يتطلب الصرف عليه الكثير والكثير.

لا يقدم الأولمبياد المدرسي المردود المطلوب ولا يتخطى حاجز التجمع السنوي، ولا يختلف عن كل المهرجانات الرياضية؛ لأن المتخصصين في التربية الرياضية ليسوا متخصصين في الألعاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا