• الأحد غرة شوال 1438هـ - 25 يونيو 2017م

أعربت عن تقديرها لجهود الارتقاء بالمهنة

الشيخة فاطمة تشيد بتوجيهات رئيس الدولة لتحفيز المواطنات على الالتحاق بالتمريض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مايو 2012

أبوظبي ( الاتحاد)- أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة إلى الجهات المختصة بالعمل على تأمين وتوفير الامتيازات والظروف الملائمة التي تحفز الفتيات المواطنات على الانتساب إلى مهنة التمريض والانضمام إليها. وأعربت سموها عن تقديرها للجهود الطيبة للارتقاء بمهنة التمريض.

جاء ذلك في كلمة لسموها ألقتها نيابة عن سموها معالي ميثاء الشامسي، وزير الدولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج خلال احتفال جمعية التمريض باليوم العالمي للتمريض الذي أقيم أمس في نادي الضباط للقوات المسلحة بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.

وقد استهلت سموها الكلمة بالترحيب بالحضور معربة عن تقديرها لجهودهم “ الطيبة للارتقاء بمهنة التمريض، هذه المهنة الإنسانية السامية التي تُعدّ من أهم المهن في القطاع الصحي محلياً وعالمياً”.

وقالت في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتمريض، وكما هو دائماً تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة نحو المشاركة الإيجابية في كل ما هو بناء في خدمة الإنسانية، وتتمثل هذه المشاركة اليوم من خلال جمعية التمريض الإماراتية التي يحمل شعارها مدلولاً يعبّر عن عمق الاهتمام بهذه المهنة الإنسانية، ويحمل عنوان (سدّ الفجوة بين الأدلة والعمل) عبر طرح مجموعة من الأنشطة والفعاليات المنوّعة والهادفة إلى التعريف بأهمية هذه المهنة الإنسانية ودورها في رفع المستوى الصحي في المجتمع، ودور العاملين بها في المحافظة على الصحة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة بتطبيق أحدث الوسائل المتبعة في الممارسات السريرية وبالتقيد بالمسؤوليات الأخلاقية التي تضفي عليها تلك الهالة الإنسانية الجاذبة لاحترام المجتمع، وتقديره لهذه المهنة والعاملين بها”. وأوضحت سموها “أن الدولة اعتمدت خططاً استراتيجية صحية واضحة المعالم تستهدف الإنسان وصحته باعتباره أساس التنمية ومحورها، الأمر الذي يجعل الخدمات الصحية في مقدمة أولويات الخطط والبرامج الوطنية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، والذي وجه الجهات المختصة بالعمل على تأمين وتوفير الامتيازات والظروف الملائمة التي تحفز الفتيات المواطنات على الانتساب إلى هذه المهنة والانضمام إليها، وكان من نتيجة ذلك أن لمسنا زيادة واضحة في أعداد المواطنات اللواتي التحقن بالكليات والمعاهد العلمية المتخصصة في تدريس التمريض، واللواتي سيشكلن إضافة إلى أخواتهن اللواتي سبق أن تخرجن في هذه المعاهد إضافة نوعية تسهم في تطور هذه المهنة وازدهارها بنوعيات متميزة من كوادرنا البشرية في دولتنا الحبيبة”. ونوهت سموها بما تحقق من تقدم في هذا المجال قائلة” لقد حققت دولة الإمارات على مدار السنوات الماضية تقدماً ملحوظاً في مجال التمريض، وهنا تكمن أهمية الاحتفال بهذه المناسبة، في التأكيد على أهمية مهنة التمريض، التي كانت وما زالت تحظى باحترام وتقدير المجتمع، وتزويد العاملين في هذه المهنة بالمعارف والمهارات المطلوبة لرفع كفاءتهم، وإبراز دورهم في الخدمات التمريضية الآمنة، والذي يتواكب مع اهتمام فائق ومتابعة دؤوبة من قبل المؤسسات الصحية في مختلف دول العالم لتطوير هذه المهنة والارتقاء بها”.

وأضافت سموها أن”مجال الصحة من المجالات التي تشهد العديد من البحوث العلمية التي تأتي بنتائج جديدة تهدف إلى تطوير نوع وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وعليه وجب على جميع العاملين في القطاع الصحي ومن بينهم الممرضون والممرضات السعي دوماً إلى التزود بكل ما هو جديد من البحوث وتطبيقها في ممارساتهم المهنية اليومية.

وفي ختام الكلمة عبرت سموها عن تقديرها للجهود “التي بذلتها جمعية التمريض الإماراتية، وأشيد بصورة خاصة بما تتضمنه من محاور ومواضيع علمية متخصصة ذات علاقة بمهنة التمريض وما استجد عليها من تطورات على المستوى العالمي، والتي ستسهم بلا شك في تطوير هذه المهنة في بلادنا الحبيبة وفي رفع الكفاءة المهنية للعاملين بها من أجل تعزيز وتطوير مستوى الخدمات الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف أرجاء الدولة”.

وألقى عبيد إسماعيل الجنيدي رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض الإماراتية كلمة الجهة المنظمة، ووجه في بدايتها الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات.

وقال إن سموها” عودتنا دائماً على تقديم كل الدعم اللازم لتطوير مهنة التمريض، ورفع مستوى خدماتها، والرقي بها في جميع إمارات الدولة، منذ نشأة التمريض في دولتنا الحبيبة وحتى يومنا هذا، حيث أولت مجال التمريض كل اهتمام بدءاً من الناحية التعليمية أو العملية والتطبيقية، وانتهاءً بتشجيع أبناء وبنات الوطن على الالتحاق بمهنة التمريض ودعم مسيرة الاتحاد في ظلّ قيادته الرشيدة”. وأضاف أنّ جمعية التمريض الإماراتية هي جمعية ذات نفع عام تهتم بشؤون التمريض والممرضين بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تمّ إشهارها في عام 2003، بقرار وزاري من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وأصبحت عضواً في مجلس التمريض الدولي في عام 2005. وتهدف الجمعية بالمقام الأول إلى دعم أفراد التمريض، لتطوير مهنة التمريض وتعزيز دورها في المجتمع والسمو بها، لتقديم رعاية صحية عالية الجودة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والوصول بها إلى مستوى عالمي. كما تضمّن حفل الافتتاح عرض فيلم تسجيلي حول جمعية التمريض الإماراتية، وكذلك أهداف الاحتفالية وأهمية التمريض في دفع عجلة التنمية البشرية. وشملت فعاليات الاحتفالية أربع جلسات حوارية، حملت الأولى عنوان”التمريض ومفهوم الممارسة التمريضية المبنية على الأدلة والبراهين”، وأدار الحوار فيها العقيد الدكتور علي سنجل مدير مركز شرطة دبي الصحي، وتمّ خلالها إلقاء الضوء على أهمية تطبيق نتائج الأبحاث في الممارسات العملية للتمريض.

وكانت الجلسة الثانية بعنوان”ممارسة مهنة التمريض: من المفهوم النظري إلى التطبيق العملي”، وأدارها الدكتور حاتم العامري مدير إدارة تراخيص المهن الصحية و التنظيم الصحي في هيئة الصحة بأبوظبي، حيث تمّ خلالها إلقاء الضوء على الآلية المحفزة لتطبيق النظريات التمريضية الحديثة في الممارسات الإكلينيكية، التي تساعد في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

أمّا الجلسة الثالثة فتناولت” الجودة في الخدمات الصحية من خلال الرعاية المبنية على الأدلة والبراهين”، وأدارها الإعلامي الدكتور سعود عبد العزيز من مستشفى القاسمي، حيث تمت مناقشة مفهوم الجودة وكيفية تطبيقها لتناسب المفهوم العلمي في ممارسات العمل التمريضي.

وركزت الجلسة الرابعة بإدارة الدكتور سعود عبد العزيز، على دور جمعيات التمريض الوطنية والممرضات في إحداث التغيير وتعزيز المهنة، وكان محور حديثها حول توطين المهنة وتحديات تشجيع الشباب الإماراتي على التوجه إليها، ودور جمعية التمريض في ذلك. يذكر أنّ القوات المسلحة شاركت كراعٍ رئيس لفعاليات الاحتفالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا