خسر فريق الوصل ثالث تجاربه الودية الرسمية بمعسكره الخارجي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد من كونكورديا الروماني.
بدأ الوصل المباراة بتشكيلة ضمت كلاً من: علي الأمير في حراسة المرمى وأمامه رباعي خط الدفاع سامي ربيع، ياسر سالم، طارق حسن وفاضل أحمد وفي خط الوسط الرباعي درويش أحمد، خالد درويش، عبيد ناصر، عمران عبدالرحمن وفي الهجوم الثنائي ماهر جاسم، وأوليفيرا.
غياب يستى لعدم الشفاء
|
|
وسيطر الوصل على مجريات اللعب أمام الفريق الروماني، حيث كان الأفضل حتى الدقيقة 55 من الشوط الثاني واستطاع ترجمة أفضليته بوسط الملعب بالذات إلى التقدم بهدف في الدقيقة الرابعة من بداية الشوط الثاني، حين تلقى ماهر جاسم عرضية البرازيلي ألكسندر أوليفيرا وصول الكرة إلى هدف أول.
ولكن بعد التقدم بهدف وأفضلية الأداء طيلة 55 دقيقة، بدأ البرازيلي سيرجيو فارياس مدرب الوصل إجراء العديد من التغييرات لتجربة كافة العناصر وتحقيق الاستفادة القصوى لجميع اللاعبين في مثل هذه التجارب، ولم يبق بأرض الملعب من التشكيلة الأساسية قبيل انتهاء المباراة بقليل سوى حارس المرمى علي الأمير والمدافع المخضرم سامي ربيع فقط وكانت للتغييرات الكثيرة، والتي بدأت بعد تسجيل هدف التقدم مباشرة الأثر في إعطاء الأفضلية في الانتشار للفريق الروماني والذي استطاع تسجيل هدفين عن طريق المحترف البرازيلي بالفريق نتيجة سوء التغطية الدفاعية ومتابعة الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء. ... المزيد
















