• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكدت أن المتلقي يحتاج للخبر الصحيح والمعلومة الدقيقة

جلسة فوضى الأخلاقيات تناقش مصداقية وسائل الإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

آمنة الكتبي (دبي)

اكد متحدثون في جلسة "فوضى الأخلاقيات" ان المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تقع على جل الوسائل الإعلامية، بصرف النظر عن نوعها، سواء كانت حديثة او قديمة، لأن ما يهم المتلقي هو الخبر الصحيح والمعلومة الدقيقة التي لا تشكل خطرا على مستقبله وامنه واستقراره. وقال الإعلامي معتز الدمرداش: ان الحل في تطهير الإعلام من التضليل، ونشر المعلومة لصالح السبق على حساب الدقة، يتأتى بتبني الإعلام التقليدي لوسائل مهنية، وبصحفيين مهنيين، وبمعايير واخلاقيات واضحة، مع توفير مادة اعلامية، صحيحة، تراعي الدقة والسرعة من اجل منافسة ما بات يعرف بالإعلام الجديد او وسائل التواصل الاجتماعي التي تفتقر الى الحيادية، والصدق، والأخلاف. وقال: ثمة تحدٍ يواجه وسائل الإعلام التقليدية، وهو انها لم تعد قادرة على مجاراة التكنولوجيا، ولغة العصر الحديثة التي نحت حروفها الشباب، وباتت عاجزة عن تطوير نفسها وفق احتياجات العصر بجل ظروفه السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، مثلما انها خرجت من مضمار المنافسة مع بعض الوسائل الإعلامية الخاصة كالفضائيات على سبيل المثال لا الحصر التي افردت برامج مختصة، استقطبت اليها نجوم العمل الإعلامي لجذب اكبر شريحة من الجمهور اليها.

كما اوضح ان مصداقية وسائل الإعلام الحديثة معدومة، وانه يتعامل معها كوسائل وهمية لا يمكن الاعتداد بها، نظرا لافتقادها الى المصدر، والحيادية، والأخلاقيات التي تنظم العمل الصحفي، مشيرا الى ان هذه الوسائل تشكل خطرا حقيقيا لا يقل شأنا وخطورة عن وسائل الإعلام التقليدية التي تسيطر عليها السلطة والحزب الحاكم، او تلك التي تدار برؤوس اموال واجندات خاصة.

وقال: وسائل التواصل الحديثة لها خطورة على المواطن العادي الذي يجهل التفرقة بين المهنية والمصداقية، ولا يمتلك وسائل التحقق من المعلومة او الخبر الذي يتلقاه، وكذا لأنه تداوله بدون اي رقيب او حسب، او مصدر معتمد له يؤكد صحته".

وأكد الن جريش مدير التحرير صحيفة "ليموند ديبلوماتيك انه تم تحميل وسائل التواصل الاجتماعي فوق طاقتها عندما نظرنا اليها كانها وسائل اعلام بديلة للإعلام التقليدي غير الرقمي، مع العلم انه حري بنا ان نحمل المسؤولية الاكبر الى وسائل الاعلام الكلاسيكية لا سيما التليفزيونات والفضائيات، للعب دور اكبر في خدمة المجتمع، وتزويده بالمعلومات الصحيحة والدقيقة التي يحتاج الى معرفتها".

وأكد ان وسائل الإعلام التقليدية فقدت جمهورها، وشهرتها، ومكانتها، لحساب وسائل التواصل الاجتماعي لأنها فقدت مصداقيته بها، وصارت مرجعا غير موثوق للأخبار والمعلومات التي يتم تداولها لدى المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض