• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

آخرها «تحت الترابيزة» لسعد

أفلام تضع نجومها في مأزق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

تعرض الفنان محمد سعد لحملة هجوم شديدة بسبب فيلمه الذي عرض في موسم عيد الأضحى «تحت الترابيزة»، حيث انصرف الجمهور عن حضور الفيلم، وهو ما جعل العديد من أصحاب دور العرض السينمائية التي كان يعرض فيها تطالب أو تقوم برفعه منها، بسبب ضعف الإيرادات الشديدة، ما يؤكد أن محمد سعد يدور طوال الألفية الجديدة في فلك شخصية «اللمبي» أو العبيط الذي يشبهه، كما حدث في «بوحة» و«تتح» و«عوكل» و«8 جيجا» و«حياتي مبهدلة»، و«بوشكاش»، و«تك تك بوم» و«كتكوت» وغيرها، وتسابق غالبية النقاد في الهجوم عليه، ووصفوه وفيلمه بكلمات تكررت مع أفلامه السابقة، ولكنه كان يتجاوزها بالإيرادات التي وصلت الى مستوى غير مسبوق من التراجع في «تحت الترابيزة»، واللافت أنه كان أول نجم يكسر حاجز 25 مليون جنيه لإيرادات فيلم، وهو ما حدث في «اللمبي» و«اللي بالي بالك»، وسيكون سعد في مهمة صعبة خصوصاً بعد اختياره من قبل المخرج شريف عرفة الذي قدمه في «الناظر» عام 2000، للمشاركة في فيلمه الجديد «الكنز» أمام محمد رمضان، في دور يعتمد على قدراته التمثيلية فقط، وليس حركاته الجسدية أو طريقة كلامه التي استنفذها تماماً، وكان عدد من الفنانين، ومنهم نجوم شباك كبار، تجاوزا إخفاقاتهم في عدد من الأفلام التي لم تحقق النجاح المأمول على كافة المستويات، ومنهم عادل إمام في «الواد محروس بتاع الوزير»، و«رسالة إلى الوالي»، و«مرجان أحمد مرجان»، و«بوبوس»، كما لم يحقق «الماء والخضرة والوجه الحسن» لليلى علوي ومنة شلبي وباسم سمرة النجاح المتوقع، وهو ما كان حدث في فيلم يسرا ومي عزالدين «جيم أوفر»، والهام شاهين «هز وسط البلد» و«ريجاتا»، وأحمد السقا ودرة «بابا»، وغادة عبدالرازق «اللي اختشوا ماتوا» و«جرسونيرة» و«بون سواريه»، وأحمد عز «الحفلة»، وهاني رمزي «نوم التلات»، و«توم وجيمي» و«سامي أكسيد الكربون»، وأشرف عبدالباقي «أريد خلعاً» و«خالي من الكوليسترول» و«على جنب يا اسطى»، وأحمد مكي «لا تراجع ولا استسلام» و«سينما علي بابا» و«سمير أبوالنيل»، ومحمد رجب «صابر جوجل» و«الخلبوص» و«سالم أبو اخته»، وسامح حسين «عسل أبيض» و«جيران السعد» و«كلبي دليلي»، وأحمد عيد «حظ سعيد» و«رامي الاعتصامي» و«خليك في حالك»، وكان الزعيم ويسرا وليلى علوي وغادة عبدالرازق تجاوزا إخفاقاتهم السينمائية، وحققوا نجاحات ملحوظة في مسلسلاتهم التلفزيونية، وهو ما لم ينجح سعد فيه، حيث ذهب بنفس شخصية اللمبي إلى التلفزيون من خلال «فيفا أطاطا» و«شمس الأنصاري»، وتبقى الفرصة قائمة أمام سعد لاستثمار تاريخه الطويل، وحب غالبية الجمهور له، وإيمان مخرجين ومنتجين ومؤلفين بموهبته وقدراته الفنية في تدارك الأزمة التي تعرض لها، ومن هؤلاء المؤلف وليد يوسف الذي دافع عنه ضد الحملة التي يتعرض لها، وقال إنه فنان كبير ونجم شباك، وكل من قاموا بنقده اليوم هم أنفسهم من أشادوا به وبموهبته في بدايته الفنية، ولفت إلى أن استعانة شريف عرفة به في «الكنز» دليل على نجوميته، وأن عدم تحقيق «تحت الترابيزة» لإيرادات لا يعني نهايته، وضرب مثالاً على أن الإيرادات ليست مقياساً على النجاح، وقال إن هناك أفلاماً كبيرة لم تحقق إيرادات قديماً، ومنها «باب الحديد» و«غروب وشروق» و«حتى لايطير الدخان» رغم تحقيقها نجاحات بعد عرضها وتكريمها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا