• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بروفايل

بالاك «المنحوس 13»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

احتفل مايكل بالاك، نجم ألمانيا المعتزل، بعيد ميلاده الـ 40 الاثنين الماضي، ما جدد الذكريات التي لا تنسى لأحد أشهر نجوم الكرة الألمانية، ويظل نحس النهائيات الذي رافق بالاك الذكرى الأهم في أذهان الجماهير، فهو أكثر نجوم العالم اقتراباً من «مجد لم يتحقق في اللحظة الأخيرة»، ما دفع الصحافة العالمية إلى منحه لقب «أكثر رياضي يتوج بالمركز الثاني».

بالاك الذي كان يحمل القميص رقم 13، وهو رمز عدم التفاؤل في معتقدات وثقافات الكثير من شعوب العالم، كان ضحية للنحس المتواصل، فقد بلغ نهائي دوري الأبطال عام 2002 وخسره مع باير ليفركوزين أمام ريال مدريد، وتكرر المشهد عام 2008 مع تشيلسي حينما خسر نهائي البطولة القارية أمام مان يونايتد.

وامتدت هذه الحالة الغريبة التي حاصرت بالاك إلى كأس العالم مع المنتخب الألماني، فقد خسر نهائي مونديال 2002، وحل ثالثاً رفقة منتخب بلاده في مونديال 2006، فضلاً عن خسارة أكثر من لقب دوري مع الأندية التي لعب لها في الأمتار الأخيرة، ليكون المركز الثاني من نصيبه.

وكما يقول الألمان، فإن بالاك في حال كان قد حصل على البطولات التي بلغ مبارياتها النهائية لكان من أكثر نجوم الكرة العالمية حصولاً على البطولات، والمثير في الأمر أنه اقترب من منصات أفضل لاعب في العالم، ولكنه لم يتوج باللقب.

وعلى الرغم من كل ذلك، يظل بالاك نموذجاً للاعب الوسط الهداف، فهو من بين أفضل نجوم الوسط تهديفاً في تاريخ الساحرة، فقد سجل 42 هدفاً في 98 مباراة مع المنتخب الألماني، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ «المانشافت» على الرغم من أنه لم يكن مهاجماً.

وعلى مستوى الأندية، بلغ رصيده التهديفي 150 هدفاً في 600 مباراة، مع أندية كايزر سلاوترن، وليفركوزين، والبايرن، وتشيلسي.

وفي تجربته مع تشيلسي على وجه التحديد، أثبت بالاك قدرة نجوم ألمانيا على تقديم مستويات جيدة خارج البوندسليجا، ما يجعل تجربته الكروية ومشواره الاحترافي من بين الأنجح في تاريخ الكرة الألمانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا