• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حافة الهاوية !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

يواجه سام ألاردايس المدير الفني للمنتخب الإنجليزي شبح الإقالة بعد قيادته للأسود الثلاثة في مباراة واحدة فقط، فقد أكدت تقارير صحفية إنجليزية أن ألاردايس متهم بقبول رشوة تقدر بـ400 ألف جنيه استرليني من أجل تقديم النصيحة لبعض الأشخاص حول كيفية التحايل والالتفاف على القوانين التي تنظم انتقالات اللاعبين في إنجلترا.

وتلعب صحيفة «التليجراف» البريطانية دوراً مؤثراً في فضحية ألاردايس، فقد أشارت إلى أنها تمتلك تسجيلات للمدرب الإنجليزي وهو يجلس مع بعض الأشخاص الذين يمثلون جهات آسيوية، حيث أكد لهم أن قانون ملكية الطرف الثالث يمكن تجنبه بطريقة ما من أجل إتمام بعض الصفقات التي تحيط بها مشكلات قانونية، في الوقت الذي كان الاتحاد الإنجليزي قد أصدر قوانين قبل أكثر من 8 سنوات تحظر ملكية الطرف الثالث.

ووفقاً لما أكدته الصحف اللندنية فإن إقالة ألارديس أصبحت مطروحة بقوة، حيث لا يمكن أن يستمر على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي وهو يعاني من اتهامات بالفساد وقبول الرشوة، في الوقت الذي تحاول إنجلترا محاربة الفساد في المنظمات والمؤسسات الكروية العالمية وعلى رأسها الفيفا.

وخلال اجتماعاته التي تم رصدها تحدث ألاردايس بطريقة سيئة عن اتحاد الكرة الإنجليزي، وقال إن غالبية من يعملون به لا هدف لهم سوى الحصول على المال بشتى الطرق، كما انتقد المدير الفني السابق روي هودجسون بقوة واصفاً إياه بالمدرب عديم الشخصية، وسخر من اختياراته للاعبين قبل كأس أمم أوروبا الأخيرة «يورو 2016»، والتي أقيمت في فرنسا، وشهدت خروج الإنجليز المخزي على يد آيسلندا.

وأكدت صحيفة «الصن» اللندنية أن ألاردايس قال لمقربين منه إنه يواجه شبح الإقالة من منصبه، في الوقت الذي يستعد المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشوار التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2018، حيث يلتقي مع مالطا 8 أكتوبر المقبل في الجولة الثانية للتصفيات، بعد أن كان قد حقق الفوز بهدف نظيف في الجولة الأولى على سلوفاكيا، مما جعل الصحافة الإنجليزية تلتف حول ألاردايس، ولكنه الآن أصبح في مهب الريح وعلى حافة الهاوية بسبب اتهامات الرشى والفساد التي تحاصره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا