• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«دبي» تتصدر اليوم الثاني لـ «الأولمبياد المدرسي» بالشارقة

«تعليمية أبوظبي» تحتكر ألقاب الجو جيتسو بـ 35 ميدالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

مراد المصري (الشارقة) احتكرت طالبات مكتب أبوظبي للتعليم، ميداليات مسابقة الجو جيتسو في اليوم الثاني للأولمبياد المدرسي الذي تحتضن الشارقة نسختة الثالثة، وجمعت طالبات «العاصمة» 35 ميدالية ملونة، وصعدن إلى منصة التتويج في مشهد يعكس الاهتمام الكبير الذي تحظى به اللعبة، وحجم التطور الذي بلغته على صعيد الانتشار والنتائج. وتبوأ مكتب أبوظبي للتعليم بفروعه في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، صدارة ترتيب مسابقات الألعاب القتالية «الجو جيتسو والتايكواندو والجودو»، برصيد 13 ميدالية ذهبية و12 فضية و22 برونزية، بمجموع 47 ميدالية ملونة، بفارق كبير عن بقية المناطق، حيث جاءت «الشارقة الشرقية» ثانيا برصيد ذهبتين وفضيتين، تليها دبي بذهبية وفضيتين و3 برونزيات، وأم القيوين والشارقة بميدالية برونزية. وتمكنت طالبات «أبوظبي» من حصد جميع الميداليات في 10 فئات الجو جيتسو، حيث شهدت الفئة العمرية 11-12 سنة، حصول روضة الخييلي من العين على ذهبية وزن 30.5 كجم، ونالت مريم المنصوري من الغربية الفضية، وشمسة زايد من أبوظبي ومريم سالم الكعبي من العين الميدالية البرونزية مناصفة. وفي وزن 34.5 كجم، حققت وديمة الشامسي من العين الذهبية، ونالت سارة محمد ناصر من أبوظبي الفضية والريم عبدالله من العين البرونزية، وفي وزن 38.5 كجم، حققت الذهبية فاطمة خالد من العين، وحصدت شما خالد من الغربية الميدالية الفضية، وتقاسمت نورا عبدالله من أبوظبي وميثا الكثيري من العين الميدالية البرونزية. أما في وزن 24.5 كجم، فكانت الذهبية من نصيب الهنوف المنصوري من الغربية، وذهبت الفضية إلى غدير كرم من العين، وتقاسمت مريم المنصوري من الغربية وسلامة العيسى من العين الميدالية البرونزية. وشهد وزن 46.5 كجم، حصول شيخة خالد المنصوري من الغربية على الميدالية الذهبية، شما سلطان من العين على الفضية، وفاطمة يونس من العين ونوف محمد من أبوظبي على البرونزية، وفي وزن 50.5 كجم، حصدت اليازية المنصوري من الغربية الميدالية الذهبية، ونالت سالمة المنصوري من الغربية الفضية، وعفرا الشامسي من العين وخلود القرشي من أبوظبي الميدالية البرونزية. وفي وزن 54.5 كجم، حققت إيمان عبد السلام من أبوظبي الميدالية الذهبية، ونالت ميرة المنصوري من الغربية الميدالية الفضية، وتقاسمت موزة سالم من أبوظبي وفاطمة سعيد من العين الميدالية البرونزية. أما في وزن 58.5 كجم، فكانت الذهبية من نصيب شريفة ربيع من أبوظبي، والفضية لشما الجنيبي من العين والبرونزية لمايسة حسن المقبالي من العين، وفي وزن 62.5 كجم، حققت وصاية محمد من العين الذهبية، وشمه بخيت من أبوظبي الفضية وشما خالد مبخوت من أبوظبي البرونزية. وفي وزن فوق 62 كجم، حققت خولة النيادي من العين الميدالية الذهبية ونالت بثينة طلال الصاوي من أبوظبي الميدالية الفضية. دبي تتصدر ونجحت منطقة دبي التعليمية باعتلاء صدارة ترتيب المنافسات الرسمية، بعدما حصدت 9 ميداليات ذهبية رفعت من خلالها رصيدها إلى 10 ذهبية، و6 فضيات و3 برونزيات، بمجموع 19 ميدالية. وجاءت الشارقة في المركز الثاني برصيد 5 ذهبيات و6 فضيات و7 برونزيات، بمجموع 17 ميدالية، تليها رأس الخيمة برصيد 3 ذهبيات و3 فضيات و4 برونزيات بمجموع 10 ميداليات، ثم أبوظبي بذهبيتين و3 فضيات و4 برونيات بمجموع 9 ميداليات، متقدمة على الفجيرة التي حققت ذهبيتين وفضيتين و4 برونزيات بمجموع 8 ميداليات، ثم عجمان بذهبيتين وفضية وبرونزيتين بمجموع 5 ميداليات، تليهم الشارقة الشرقية بثلاثة فضيات وبرونزيتان بمجموع 5 ميداليات. وتألقت منطقة دبي التعليمية في منافسات ألعاب القوى محققة 6 ميداليات ذهبية، حيث جاءت بثينة جاسم من دبي في المركز الأول بسباق الجري لمسافة 800 متر للفئة 13-14 سنة، متقدمة على زميلتها ميسون كاظم وحلت ثالثة مظنة مطر معيض من الغربية. ونجح فريق دبي في الفوز بسباق التتابع أربع مرات 100 متر للفئة العمرية 13-14 سنة، وجاءت الشارقة الشرقية بالمركز الثاني ثم رأس الخيمة في المركز الثالث. كما حقق فريق دبي ذهبية سباق التتابع أربع مرات 50 متراً للفئة العمرية 11-12 سنة، يليه الشارقة، ثم عجمان، فيما حققت مريم محمد من دبي ذهبية الوثب الطويل للفئة 13-14 سنة، بمسافة 4.15 متر، وجاءت ميرة هلال من الشارقة ثانية بـ4.09 متر، ثم عنود جمال من الشارقة الشرقية بالمركز الثالث بـ3.98 متر. وحصدت مريم عبدالله من دبي ذهبية سباق 50 متراً للفئة العمرية 11-12 سنة، وجاءت نوف جمعة من الفجيرة وصيفة، ثم جواهر خليل من أبوظبي في المركز الثالث، فيما تصدرت مريم يوسف من دبي سباق 600 متر للفئة العمرية 11-12 سنة، وحلت مهرة عبدالرحيم من دبي ثانية وجاءت نورة وهيب من الشارقة بالمركز الثالث. وحصدت زهرة عباس من دبي ذهبية الوثب الطويل للفئة العمرية 11-12 سنة، بمسافة 4.20 متر، تليها عائشة عاشور من عجمان بمسافة 4.09 متر، ولطيفة سلطان من دبي في المركز الثالث بمسافة 3.86 متر. وحققت مها علي من العين ذهبية الوثب العالي من ارتفاع 100 سم للفئة 13-14 سنة، بمسافة 135 سم، تليها فاطمة القبيسي من العين أيضا بمسافة 128 سم، وموزة خلف من الفجيرة 125 سم. ونالت أمينة سعيد من رأس الخيمة ذهبية سباق 100 متر للفئة 13-14 سنة، وجاءت شما إبراهيم بالمركز الثاني، ثم نوف راشد من الشارقة ثالثة، فيما حققت فاطمة سالم من رأس الخيمة ذهبية رمي الرمح للفئة العمرية 11-12 سنة، بمسافة 28.47 متر، تليها زميلتها شيخة خميس بمسافة 28.26 متر ثم طرفة الشامسي من العين 28.10 متر. وحققت منى صالح من عجمان ذهبية دفع الجلة للفئة العمرية 13-14 سنة، بمسافة 8.23 متر، عفراء الشامسي من العين 8.12 متر، جواهر سعيد من الفجيرة 7.50 متر، فيما حصدت ميثاء مبارك سعيد من الشارقة ذهبية رمي الرمح للفئة 13-14 سنة، بمسافة 28.78 متر، تليها علياء مراد من الفجيرة بمسافة 28.13 متر، وفاطمة محمد حارب من الفجيرة بمسافة 24.96 متر. وتوزعت الميداليات في مسابقة السباحة، حيث نالت علياء عبد الرحيم من رأس الخيمة ذهبية سباق 50 متر حرة للفئة العمرية 9-10 سنوات، تليها آمنة مطر من الشارقة، ثم صفاء خالد، فيما نال فريق عجمان ذهبية سباق التتابع 25 متر حرة للفئة 9-10 سنة، وجاءت الشارقة بالمركز الثاني ودبي في المركز الثالث. أما على صعيد الفئة العمرية 11-12 سنة، فكانت ذهبية سباق 25 متر حرة، من نصيب سارة فهد من الشارقة وخديجة سعيد من دبي بالمركز الثاني، ثم دانا صلاح من الشارقة في المركز الثالث، أما في سباق 25 متر ظهر، فكانت الذهبية لصالح فاطمة حسين من دبي، وجاءت فاطمة إبراهيم ثانية، وسارة عبدالله من دبي ثالثة. ترويسة 1 يعمل قسم السكرتارية بالمقر الرئيس للمنافسات في نادي الثقة للمعاقين على مدار الساعة، بوصفهم الجنود المجهولين للعملية التنظيمية، عبر تأمين النتائج، وآخر المستجدات للحدث. ترويسة 2 أكد البطل الأولمبي المغربي سعيد عويطة أن نهائيات ألعاب القوى أعطت أملاً جديداً لرياضة الإمارات، خصوصاً بالنسبة للفتيات، وذلك من خلال الكشف عن العديد من المواهب. البطران: نقلة نوعية لـ «الفن النبيل» مع المدارس الشارقة (الاتحاد) أكد يوسف البطران عضو مجلس إدارة اتحاد الجو جيتسو أن الأولمبياد المدرسي يساهم بتحقيق نقلة نوعية في تاريخ اللعبة وفتح آفاق جديدة أمامها لتحقيق المزيد من الانتشار وزيادة عدد ممارسيها في الدولة. وقال: «نتقدم بالشكر لكل من ساهم في إضافة الجو جيتسو وتعزيز مسيرتها، خصوصاً أنها من الألعاب التي نتطلع من خلالها لتحقيق المزيد من الإنجازات في المحافل الدولية، والمدارس هي المنبع الأولى لاكتشاف المواهب». وأكد البطران أن أبواب اتحاد الجو جيتسو مفتوحة أمام كافة المناطق التعليمية من أجل نشر اللعبة في مختلف مدارس الدولة ومساعدتها لاستقطاب الأجهزة الفنية، متمنيا مشاركة جميع المناطق التعليمية في منافسات الجوجيتسو في النسخة الرابعة للأولمبياد المدرسي، وقال: «كل الإمكانات في خدمة الطلاب، وجاهزون لتقديم المساعدة للمدارس عبر القنوات الرسمية، وهناك تواصل بين الاتحاد ووزارة التربية لتعزيز وجودنا في جميع المناطق التعليمية، حيث نسعى لاكتشاف المواهب وصقلها إيماناً منا بأهمية الألعاب الفردية في صناعة أبطال المستقبل». ناصر خميس: ناصر خميس: مشروع الـ100 مدرسة قاد أبوظبي للتفوق الشارقة (الاتحاد) أكد ناصر خميس مدير قسم الأنشطة بمجلس أبوظبي للتعليم عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، أن المشروع الذي تم إطلاقه بأبوظبي لتعليم الجو جيتسو بالمدارس ونجاحه بمشاركة 100 مدرسة، ساهم بشكل مباشر في التفوق الذي تحققه أبوظبي على صعيد الساحة المدرسية حالياً في هذه الرياضة. وقال: «جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الراعي الأول لهذه الرياضة التي تبوأت بفضله مراتب عالمية، وحصدت إنجازات رائدة من نوعها، ليصبح الطلاب والمدارس محور استراتيجية التطوير، الأمر الذي يجعلنا أمام مسؤولية مضاعفة لمواصلة المضي قدماً، وتحقيق المزيد من الإنجازات على الصعد كافة». وتابع: «حصول أبوظبي بكافة مناطقها على كافة ميداليات مسابقة الجو جيتسو للفتيات، أمر تحقق بفضل تكاتف الجهود والعمل القائم على مدار العام، ورغبة الجميع خلف الكواليس لتقديم أفضل التدريبات وتعليم طلابنا المهارات الأساسية بالشكل المطلوب، آملين أن تواصل اللعبة انتشارها على مستوى الدولة». وتقدم ناصر خميس، بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على مبادرته التي ساهمت بإطلاق الأولمبياد المدرسي، وقال: «يعتبر المشروع من الخطوات التي نسير فيها نحو مستقبل مشرق للرياضة الإماراتية، نظراً لدوره في تقديم المواهب ومساعدة الاتحادات والأندية على اكتشافها، تمهيداً لضمها والاستفادة منها بحصد الإنجازات الوطنية، وهو ما يجعلنا نتطلع لرؤية المشروع يحقق المزيد من الأهداف على المدى الطويل». سالم بن سلطان القاسمي: انتظروا بطلاً أولمبياً من «تحدي المدارس» الشارقة (الاتحاد) أشاد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة، بمستوى الأولمبياد المدرسي في عامه الثالث، مؤكدا أنه يمثل بوابة لانتقاء المواهب، واستقطابها لممارسة مختلف الألعاب، وفي مقدمتها المبارزة، وقال «نتأمل خيراً في الأولمبياد المدرسي، ليشكل المستقبل الزاهر، سواء لرياضة المبارزة أو الرياضة الإماراتية عموما، وكلنا ثقة أن نرى أحد أبطال هذا المشروع على منصة التتويج الأولمبي بعد سنوات من الآن». وأضاف أن البرنامج حقق خلال العامين الماضيين الكثير من الفوائد، في مقدمتها تقديم الفرصة للطلاب لممارسة رياضة المبارزة، وتعلم مهاراتها، سواء بالمدارس، أو مراكز التدريب التي شكلت خطوة مهمة لصقل مهاراتهم بطريقة منتظمة، ومنها سيتم انتقاء الأفضل خلال النهائيات الحالية للتركيز عليهم، والعمل على رفع مستوياتهم بالشكل الصحيح والمطلوب لصناعة أبطال المستقبل. وتابع «سيتم بالنسخة الحالية انتقاء العناصر المميزة، وذلك بوساطة المدربين الموجودين لدينا بالمنافسات، تمهيداً لاستقطابهم للمنتخبات الوطنية».وأكد أن رياضة المبارزة تحتاج إلى جهد وعمل طويل، وقال: «لا يمكن صناعة بطل في هذه اللعبة بسرعة، حيث يتطلب الأمر تعزيز المهارات الأساسية وبنائها بشكل متدرج واجتياز مراحل خطوة بخطوة، يتم في كل منها إكساب الطلاب أساسيات اللعبة وتطويرها تدريجيا». أحمد الكمالي: نجمة النسخة الأولى حصدت فضية آسيا وتأهلت للمونديال الشارقة (الاتحاد) كشف المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى أن العداءة فاطمة الحوسني، التي تم انتقاؤها من منافسات النسخة الأولى لمشروع الأولمبياد المدرسي تمكنت من حصد الميدالية الفضية في بطولة آسيا للناشئات الأسبوع الماضي ونجحت بالتأهل إلى بطولة العالم للناشئات التي ستقام بكولومبيا، وهو إنجاز أكثر من ممتاز ورائع. وأكد الكمالي أن الأولمبياد المدرسي ساهم بشكل واضح في عملية تقديم القاعدة لاكتشاف المواهب وانتقائها، فيما يأتي الدور بعد ذلك على الاتحادات الرياضية ووزارة التربية والتعليم لتسهيل العملية، وقال: «ألعاب القوى استفادت من البرنامج باستقطاب ما لا يقل عن 10 لاعبين ولاعبات في النسختين الأولى والثانية، من ضمنهم فاطمة الحوسني ومنصور محمد من منطقة الشارقة التعليمية اللذان بلغا المنتخبات الوطنية بعد ذلك، وحققا إنجازات مثيرة للإعجاب». وعبر الكمالي عن إعجابه بمستوى الطالبات المشاركات بمنافسات ألعاب القوى، موضحاً أن التركيز على الأداء أهم من النتيجة أحيانا وقال: تابعنا المنافسات عن قرب واكتشفنا خامات جيدة في رمي الجلة، والوثب الطويل والجري لكنها تحتاج إلى عمل كبير لصقلها ونحن من الاتحادات، التي قطعت شوطا كبيرا في التواصل مع أولياء الأمور من أجل تشجيع أبنائهم على الانضمام إلى الأندية، وأتمنى أن النهاية لا تكون هنا بل بداية المشوار من أجل مستقبل واعد. وأشار الكمالي إلى أنه تم توجيه جميع الأجهزة الفنية باتحاد ألعاب القوى كانت حاضرة في النهائيات لاختيار العناصر الجيدة، التي يمكن تطويرها وتحويلها إلى مشاريع أبطال، مشيرا إلى أن عمل الاتحاد يبدأ من اكتشاف المواهب وليس من تشكيل المنتخبات، وقال: العمل، الذي نشهده الآن في الأولمبياد المدرسي يحتاج إلى 10 سنوات أخرى لصناعة بطل، ونتمنى تعاون أولياء الأمور لأن الدور لا يقتصر فقط على اللجنة الأولمبية، التي قامت بدورها من الناحية الإدارية ووفرت كل الإمكانيات، نحن بحاجة إلى دور فاعل من وزارة التربية لاستغلال حصص التربية الرياضية ونوع من المرونة في التعامل مع الاتحاد بتمكيننا من فرصة لتدريب اللاعبين واللاعبات المتألقين، بشكل عام العملية ليست سهلة ولكننا متفائلون بالمستقبل. وفيما يتعلق بمبادرة اتحاد ألعاب القوى حول اختيار بعض اللاعبين ممن تألقوا في النهائيات وتنظيم معسكر خاصّ لهم بشرط تعاون وزارة التربية على المستوى التنسيق، وقال: «أنا متأكد أن اللجنة الأولمبية صرفت بين 5 و6 ملايين درهم للوصول إلى هذه النهائيات ويجب أن تكون وزارة التربية أكثر مرونة معنا حتى نصقل موهبة المتميزين». وتمنى الكمالي أن يتم تعديل لوائح المسابقات، والسماح للطلاب الذين حققوا نتائج جيدة في النسختين الماضيتين بالمشاركة حتى مع انضمامهم للأندية، وقال: «يجب أن نواصل إشراك المتميزين لرفع مستواهم ومواصلة تكثيف التدريبات المخصصة لهم لتعليمهم المهارات الأساسية بالشكل الصحيح، لا أجد مبررا في حرمان الأبطال من المشاركة مرة أخرى حتى بعد انضمامهم للأندية، وهذا معمول به في كل دول العالم لكن اللائحة أكل عليها الدهر وشرب ومن المفروض أن يتم إعادة النظر فيها». ترويسة 4 حققت ميثة عبدالله من أبوظبي ذهبية القوس والسهم، تليها شمسة بلال من دبي في المركز الثاني، وجاءت عائشة جاسم من الشارقة بالمركز الثالث، فيما حصدت حور خليفة من الشارقة ذهبية المبارزة. ترويسة ص 5 كسبت دبي ذهبية سباق التتابع 25 متر حرة، بزمن 1.13.85 دقيقة، وجاءت الشارقة الشرقية في المركز الثاني بزمن 1.23.87 دقيقة، ثم عجمان في المركز الثالث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا