• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شرطة الفجيرة تدرس مقترحات للحد من الازدحام المروري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

فهد بوهندي (الفجيرة)

ترأس العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، صباح أمس، فريقاً ميدانياً قام بالاطلاع والتعامل مع الاختناق المروري في منطقة مربح بالاتجاه المؤدي من قدفع إلى الفجيرة في الطريق الرئيس الواصل بين دبا وخورفكان بمدينة الفجيرة.

وحرص العميد الكعبي، والعقيد الدكتور علي راشد اليماحي مدير إدارة المرور والدوريات، والمقدم صالح محمد الظنحاني رئيس قسم الضبط المروري، والمقدم سعيد راشد الحمودي رئيس مركز مربح الشامل، والرائد خالد عبدالله الظنحاني مدير مكتب القائد العام، وعدد من ضباط المرور، على الوجود ميدانياً في وقت الذروة.

وذكر العميد الكعبي أن الاختناق المروري في منطقة مربح يتركز في فتحة الدوران الأخيرة للخارجين إلى الفجيرة بسبب عدم ملاءمة البنية التحتية للازدياد المطرد في أعداد المركبات، مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة الفجيرة ترفع تقارير فنية إلى دائرة الأشغال في الإمارة تتعلق بالمشكلات المرورية والاقتراحات التي يجب تنفيذها على الطرق للحد من الازدحام المروري.

وأشار العقيد الدكتور علي راشد اليماحي مدير إدارة المرور والدوريات إلى أنه تم رصد تكدس المركبات وصعوبة انسيابها بواسطة دوريات الضبط المروري، خاصة مع بداية العام الدراسي في الفترة الصباحية، وتم اقتراح عدد من الحلول تجري دراستها مع دائرة الأشغال في الإمارة.

وأكد المقدم سعيد راشد الحمودي رئيس مركز شرطة مربح الشامل، أن الدوريات المرورية توجد باستمرار في نقاط الازدحام المروري ويتم تنظيم حركة السير بواسطة رجال المرور إلا أنه لم يتم حل المشكلة بشكل نهائي.

وأشار القائد العام لشرطة الفجيرة إلى أنه تم الاتفاق على عدد من الحلول حول إضافة فتحة دوران أخرى، أو إغلاق بعض المخارج أو إضافة مسار جانبي، وسيتم دراستها بواسطة المختصين في قسم الهندسة المرورية بشرطة الفجيرة مع دائرة الأشغال لتنفيذ الأنسب منها لتسهيل حركة مرور المركبات. وبدورها قامت «الاتحاد» بجولة ميدانية لاستطلاع آراء قائدي المركبات المتوجهين إلى الفجيرة خلال فترة الذروة الصباحية، والذين يعانون الاختناقات المرورية الكبيرة بسبب اعتماد أهالي منطقتي مربح وقدفع على فتحات دوران أصبحت لا تتناسب مع أعداد المركبات المتزايدة والمتوجه إلى الفجيرة بشكل يومي.

وقال المواطن صالح عبدالله «أعداد المركبات تتزايد بشكل كبير ويعتبر هذا الطريق حيوياً جداً، حيث يسلكه جميع أهالي مدن الساحل الشرقي ابتداءً من دبا الفجيرة ودبا الحصن والمناطق المحيطة بها ووصولاً إلى سكان خورفكان ومناطق قدفع ومربح والقرية للوصول إلى الفجيرة، علماً بأن الأهالي والحافلات المدرسية، الخارجين من منطقتي قدفع ومربح مضطرين إلى استخدام فتحات الدوران التي تتكدس لتصل إلى طوابير طويلة جداً، لذا نحن نناشد الجهات المختصة بإنشاء جسر التفاف أو أي حل آخر لإنهاء هذه الأزمة».

وقال المواطن سيف الظنحاني «رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الشرطة يومياً بوجودهم على فتحات الدوران، فإن هذه تعتبر حلولاً مؤقتة برأيي، حيث يجب أن يتم إيجاد حل جذري من خلال جسر التفاف يساعد الأهالي على التوجه إلى مقار عملهم في الفجيرة، ويحافظ في الوقت ذاته على انسيابية حركة القادمين على الطريق السريع باتجاه الفجيرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض