• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

القوات السعودية تكبد الحوثيين خسائر فادحة.. والانقلابيون يقصفون المدنيين في تعز

التحالف يدمر مخازن أسلحة وحرس الحدود يتصدى للمتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) دمرت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن، أمس، المركز الرئيس لصيانة معدات الجيش في العاصمة صنعاء، غداة تفجير مستودع كبير لصواريخ الكاتيوشا وقذائف المورتر، في هجوم عنيف. وشنت طائرات التحالف، قبيل ساعات من دخول هدنة إنسانية اقترحتها السعودية حيز التنفيذ، أكثر من عشر غارات على معسكر الصيانة في منطقة الحصبة شمال العاصمة صنعاء. واستهدفت الضربات الجوية معامل ومخازن ومحطة للتزود بالوقود داخل المعسكر، ما أدى إلى اشتعال الحرائق وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود لنحو ساعتين. وشن طيران التحالف مجدداً غارات على قلعة القاهرة التاريخية في مدينة تعز، مستهدفاً مليشيا الحوثي وقوات صالح التي تتمركز على القلعة، وتطلق قذائف هاون على تجمعات مفترضة لأنصار الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي في جبل صبر القريب والمطل على المدينة. وذكر سكان لـ(الاتحاد) أن اشتباكات عنيفة اندلعت في مناطق متفرقة بالمدينة، وأن 11 مدنياً على الأقل لقوا مصرعهم في قصف عشوائي بالدبابات للحوثيين على أحياء سكنية في تعز. وأفادت مصادر يمنية محلية أمس بأن جماعة أنصار الله الحوثية اختطفت سبعة أشخاص في مدينة تعز. وقالت المصادر: «إن مسلحين حوثيين يرتدون زياً أمنياً اختطفوا الأشخاص السبعة من منطقة بيرباشا بمدينة تعز». وأضافت: «أن مسلحي الحوثي قاموا بنقل المختطفين إلى جهة مجهولة، من دون معرفة أسباب الاختطاف». وأفاد مصدر في المقاومة الشعبية بأن جماعة الحوثي قصفت بالدبابات مناطق سكنية عدة في المحافظة. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية: «إن جبل صبر، وحي المجمع القضائي، وحي مستشفى الثورة، ومنطقة المرور تتعرض لقصف عشوائي بالدبابات من قبل الحوثيين»، مضيفاً أن القصف يستهدف منازل المواطنين في هذه المناطق. وأعلنت المقاومة حالة الطوارئ بسبب القصف العشوائي، موضحاً أن حالة الطوارئ ستستمر حتى إشعار آخر، بهدف حماية المدنيين من القصف. وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن قوات الجيش فرضت سيطرتها على منطقة «الدحلة السفلى» غرب مأرب حيث توجد حقول رئيسة لإنتاج النفط الخام ومحطة أساسية لتوليد الطاقة الكهربائية. وقصفت طائرة حربية تابعة للتحالف تجمعاً للمتمردين الحوثيين في مدينة زبيد بمحافظة الحديدة. وقال مصدر محلي لـ(الاتحاد): «إن الغارة استهدفت مخزن أسلحة للحوثيين في المدينة». وأشار المصدر إلى أن مسلحين حوثيين قتلا بهجوم شنه مجهولون في مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة المتمردين. وفي مدينة الضالع، تواصلت الاشتباكات المسلحة بين الحوثيين و»المقاومة الشعبية». وذكر مصدر محلي لـ(الاتحاد) أن مسلحي المقاومة تصدوا مجدداً لمحاولة تسلل مقاتلي جماعة الحوثيين إلى المدينة، قادمين من مدينة قعطبة القريبة، حيث وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة موالية للمتمردين. وفي الضالع أيضاً، قتل 23 من عناصر الميليشيا الحوثية، فيما أصيب العشرات في غارات لطائرات التحالف العربي على المدينة خلال الـ24 ساعة الماضية. وفي محافظة إب جنوبي اليمن، قصف طيران التحالف غرفة مراقبة تابعة للدفاع الجوي بالمنطقة العسكرية الثالثة في المحافظة. وأكد قائد حرس الحدود السعودي بمنطقة نجران اللواء علي عبيد آل نمشة، أن حرس الحدود حقق نجاحات كبيرة في التصدي للجماعات الحوثية، مشيراً إلى أن حرس الحدود كبد الحوثيين خسائر في الأرواح والعتاد، ودحرهم وجعلهم يفرون إلى «جحورهم» داخل الأراضي اليمنية. وأفادت «سكاي نيوز عربية»، أمس، بسقوط قذائف أطلقتها ميليشيات حوثية على مدينة جازان، جنوبي غربي السعودية، على الحدود مع اليمن، في حين ردت المدفعية السعودية على مصادر النيران بالمثل. ولم تسفر القذائف، التي سقطت في منطقة الخوبة في جيزان، عن أي أضرار بشرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا