• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بروفايل

دييجو «خفاش الجزائيات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

«ركلة الجزاء ما هي إلا معركة نفسية بين اللاعب الذي يسدد وحارس المرمى»، هذا ما يقوله الحارس البرازيلي دييجو ألفيش حامي عرين فريق فالنسيا الذي دخل التاريخ من الباب الواسع في مباراة فريقه أمام ليجانيس في المرحلة الماضية لليجا، فقد أصبح الحارس الأكثر تصدياً لركلات الجزاء في تاريخ الدوري الإسباني، حيث بلغ عدد المرات التي نجح خلالها في التصدي لركلات جزاء 17 مرة.

ألفيش فعلها من قبل أمام ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ودييجو كوستا وفريدريك كانوتيه وغيرهم من النجوم الحاليين والسابقين في الليجا، وبدلاً من أن يحتفل «ليو» أو «الدون» أو غيرهما من مشاهير النجوم بالتسجيل في مرمى ألفيش احتفل هو بالتصدي لركلاتهم، وتحقيق الشهرة على حسابهم.

دييجو ألفيش لا يتمتع فقط بالمهارة والحاسة القاتلة في التصدي لركلات الجزاء، بل إنه يجيد فن التأثير على اللاعب الذي يسدد ركلة الجزاء، ومنذ أن فعلها أمام كريستيانو رونالدو نجم الريال في مايو 2015، وهو يجذب الأنظار بقوة، على الرغم من أنه يملك تاريخاً كبيراً في التصدي للركلات الجزائية.

ألفيش حارس فالنسيا لديه نسبة تصديات لركلات الجزاء تبلغ 43%، أي أنه ينجح تقريباً في منع نصف ما يتم تسديده عليه، واللافت في الأمر أنه بذلك يساعد فريقه على الفوز أو التعادل على الأقل بهذه المهارة الخاصة، وهو ما حدث أمام ليجانيس، فقد تفوق فريق خفافيش فالنسيا 2-1، وجاءت ركلة الفريق المنافس في الدقيقة 62، بعد أن كان فالنسيا متقدماً، ولكن ألفيش أنقذها من ألكسندر زيمانوفسكي، ليحافظ للخفافيش على الفوز.

ألفيش من مواليد ريو دي جانيرو، ولكنه بدلاً من أن يتعلم الرقص بطول المستطيل الأخضر وعرضه، ومراوغة الخصوم مثل أبناء السامبا، تعلم ما هو أكثر أهمية من ذلك لحارس المرمى، وهو الرقص فرحاً بعد التصدي لركلات الجزاء، أو إنقاذ فرصة هدف محقق.

ألفيش يبلغ 31 عاماً، وخاض أكثر من 260 مباراة في الليجا مع فريقي الميريا وفالنسيا منذ عام 2007 حتى الآن، وعلى الرغم من تألقه اللافت في الليجا، فإنه لم يحصل على فرصة كافية لتمثيل منتخب السامبا، فهو ليس ضمن القائمة الحالية، ولا يتجاوز رصيده الدولي 8 مباريات مع المنتخب البرازيلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا