• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بهدف تعزيز تشريعات حماية الحياة البرية

إعلان الخطة الخمسية لـ«تنسيقية صون المها العربي» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)-

حددت اللجنة التنسيقية لصون المها العربي، والتي تضم تسع دول، خطة العمل للسنوات الخمس المقبلة لتحقيق أعداد قابلة للبقاء من المها العربي في جميع موائلها الأصلية في شبه الجزيرة العربية.

وتهدف الخطة التي عرضت تفاصيلها على هامش الاجتماع الخامس للجنة التنسيقية لصون المها العربي، الذي استضافته هيئة البيئة في أبوظبي، أمس إلى إكمال خطوات التشريع في جميع الدول، وتعزيز تطبيق تشريعات حماية الحياة البرية، وتأسيس خطة إدارة إقليمية للكائنات، وتأمين الدعم العام للمساهمة في برامج المها العربي، وبناء قدرة إقليمية لجميع أوجه صون المها العربي، وتأمين التنسيق بين الدول الأعضاء وتأمين الدعم المالي المستدام.

وأكدت الاستراتيجية ضرورة معرفة الأمراض المختلفة التي تواجه المها العربي في الدول الأعضاء، والأمن الإحيائي والسلامة الإحيائية والحجر الصحي، والتحكم بالتعداد مع الاعتبارات الأخلاقية والتطعيم، ورفع مستوى التوعية العامة ومشاركة الأشخاص المحليين، والمراقبة للمها بعد الإطلاق وإعادة التقييم.

وتضمّ اللجنة التنسيقية لحماية المها العربي، والتي تترأسها هيئة البيئة في أبوظبي، ممثلين عن عدد من دول الانتشار العربية بما فيها المملكة العربية السعودية، الكويت، البحرين، سلطنة عُمان، قطر، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، سوريا واليمن، وهي الدول التي التزمت بالعمل على تكثيف وتنسيق الجهود لحماية حيوانات المها العربي التي كانت تعيش في المناطق الممتدة من جنوب سوريا إلى الحدود اليمنية العُمانية مع المملكة العربية السعودية.

واستعرضت اللجنة نتائج المسح الذي تم تنفيذه خلال عام 2013 لرصد الأمراض التي تصيب قطعان المها العربي، بعد الردود التي وردت حول الجوانب البيطرية لمجموعات المها التي تضم 25 مجموعة (تغطي 54 موقعاً) في جميع أنحاء الدول الأعضاء والتي وصل عددها إلى 9706 مها منها 6221 مها موجودة في دولة الإمارات.

وأكدت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي أن جهود دول الانتشار والمنظمات البيئية استطاعت أن تسجل اسمها في سجل التاريخ البيئي العالمي من خلال النجاح في إكثار المها العربي وإعادة توطينه في عدد من دول منطقتنا العربية، مشيرة إلى أن تلك الجهود الإقليمية تكللت بالنجاح العام 2011 عبر تقليل الاتحاد الدولي لصون الطبيعة من درجة الأخطار التي يواجهها المها العربي وتصنيفه عند مستوى «معرض للانقراض».

وتطرقت الظاهري إلى الدور الذي لعبته الأمانة العامة لصون المها العربي للارتقاء بجهود صون المها العربي من خلال تنظيم ورشة عمل تدريبية للأطباء البيطريين، وعمل إحصاء دورية بأهم الأمراض التي تتعرض لها مجموعات المها العربي بالمنطقة، إضافة إلى تطوير الموقع الإلكتروني للأمانة العامة بهدف إرساء وتعزيز التواصل المستمر مع الجهات المعنية بصون المها العربي بدول الانتشار وغيرها من المنظمات البيئية الدولية.

وأوضحت أن المرحلة القادمة ستتولى الأمانة العامة لصون المها العربي عملية تسهيل وتيسير تبادل المعلومات والبيانات الخاصة ببرامج صون المها العربي بالدول الأعضاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض